قفزت إيرادات شباك التذاكر السعودي في الأسبوع الخامس من أبريل 2026 إلى أكثر من 26 مليون ريال، مقارنة بـ 17.7 مليون ريال في الأسبوع الرابع من الشهر نفسه، مسجلة زيادة تتجاوز 8.37 مليون ريال، وبنمو بلغ نحو 47% خلال أسبوع، بحسب رصد «الاقتصادية» لبيانات هيئة الأفلام.
وبحسب البيانات، تصدرت الأفلام الأمريكية الإيرادات، بعدما جاء فيلم «مايكل» في المركز الأول بمبيعات بلغت 8.6 مليون ريال، مقابل بيع 142.1 ألف تذكرة في أسبوعه الثاني من العرض، ليستحوذ وحده على نحو 33% من إجمالي إيرادات الأسبوع و30% من التذاكر المبيعة.
وحل ثانيًا فيلم «The Devil Wears Prada 2» بإيرادات بلغت 6.5 مليون ريال، وبيع 98.4 ألف تذكرة في أسبوعه الأول، بحصة تعادل نحو 25% من إجمالي الإيرادات. وبذلك، جمع الفيلمان المتصدران 15.14 مليون ريال، أي نحو 58% من إجمالي إيرادات الأسبوع الخامس من أبريل، إضافة إلى 240.5 ألف تذكرة، تمثل نحو 51 % من إجمالي الحضور.
واستمرت هيمنة إجمالي الأفلام الأمريكية على الإيرادات، محققة نحو 19.5 مليون ريال، بما يعادل 75% من إجمالي إيرادات الأسبوع، مع بيع نحو 334 ألف تذكرة، تمثل 70% من إجمالي التذاكر. ويعود ذلك إلى حضور ستة أفلام أمريكية ضمن المراكز العشرة الأولى، بينها الفيلمان المتصدران.
وجاءت الأفلام المصرية ثانيًا بإيرادات بلغت نحو 4.23 مليون ريال، تمثل 16% من إجمالي السوق، مع بيع 83.7 ألف تذكرة، أي نحو 18% من إجمالي الحضور. وتركز الأداء المصري أساسًا في فيلم «برشامة»، ثم «سفاح التجمع» الذي بلغت إيراداته 345.8 ألف ريال، وفيلم «إيجي بست» بإيرادات 293.9 ألف ريال، بينما سجل «فاميلي بيزنس» تراجعًا أسبوعيًا عند 65.9 ألف ريال، رغم وصول إيراداته التراكمية إلى نحو 8.99 مليون ريال.
وتعود قوة الأفلام المصرية إلى النجاح الفني والمالي لفيلم «برشامة»، الذي حافظ على صدارة الأفلام العربية، محققًا 3.52 مليون ريال و69.4 ألف تذكرة في أسبوعه الخامس، لترتفع إيراداته التراكمية منذ بدء عرضه إلى 32.87 مليون ريال، مقابل 598 ألف تذكرة. ورغم تراجعه أمام الفيلمين الأمريكيين الجديدين، تؤكد أرقامه أنه لا يزال أحد أبرز الرهانات العربية في السوق، خصوصًا أن حصته الأسبوعية بلغت 13.5% من الإيرادات و15% من التذاكر.
أما سعوديًا، فجاء «شباب البومب 3» في المركز السادس بإيرادات أسبوعية بلغت نحو مليون ريال و24.2 ألف تذكرة، لكنه ظل قويًا تراكميًا بإيرادات وصلت إلى 32.63 مليون ريال وأكثر من 734 ألف تذكرة منذ بدء العرض. وهذه المفارقة مهمة؛ فالفيلم لم يعد في قمة الأسبوع، لكنه لا يزال من أكثر الأفلام حضورًا تراكميًا في أبريل، ليؤكد مكانته كأحد أنجح السلاسل الكوميدية في تاريخ السينما السعودية.



