الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 28 مايو 2026 | 11 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

سيرة مايكل جاكسون تستهدف افتتاحا قياسيا بـ70 مليون دولار

فيصل الغيث
فيصل الغيث من الرياض
الخميس 23 أبريل 2026 10:10 |3 دقائق قراءة
سيرة مايكل جاكسون تستهدف افتتاحا قياسيا بـ70 مليون دولار

يسعى فيلم السيرة الذاتية عن مايكل جاكسون لتحقيق انطلاقة قياسية بإيرادات تتراوح بين 65 و70 مليون دولار في أول عطلة عرض له داخل الولايات المتحدة، وفقا لـ موقع "تقارير هوليوود"

يراهن المخرج أنتوان فوكوا على تحقيق “موونووك” قياسي عند طرح الفيلم في دور العرض عبر أمريكا الشمالية والعالم هذا الأسبوع.

الفيلم، من إنتاج "ليونزجايت"، يتجه لتحقيق ما لا يقل عن 65 إلى 70 مليون دولار محليا، وهو ما سيجعله أكبر افتتاح لفيلم سيرة موسيقية، متفوقًا على فيلم Straight Outta Compton (60.2 مليون دولار) من يونيفرسال بيكتشرز، وفيلم Bohemian Rhapsody (55 مليون دولار) من 20 سينتثري فوكس، دون احتساب التضخم. ويقف خلف إنتاج “مايكل” و“بوهيميان رابسودي” والمنتج جرمان كينج.

شعبية ملك البوب

عند بدء تتبع التوقعات قبل ثلاثة أسابيع، كانت التقديرات تشير إلى 55–60 مليون دولار، وهو رقم قوي، لكن الارتفاع اللاحق يعكس استفادة الفيلم من عامل الحنين الذي أعاد جمهورًا غير معتاد على ارتياد السينما منذ الجائحة، إضافة إلى إثارة اهتمام جيل زد من رواد السينما.

ومن المتوقع أن يحقق الفيلم نجاحًا أكبر عالميًا، نظرًا لشعبية “ملك البوب” خارج الولايات المتحدة. وتشير التقديرات إلى افتتاح عالمي يتراوح بين 75 و90 مليون دولار، مع إمكانية بلوغ 165 مليون دولار عالميًا، مقابل ميزانية صافية تبلغ 155 مليون دولار، إلى جانب عشرات الملايين الإضافية التي أُنفقت على 22 يومًا من العمل الإضافي، ما رفع التكلفة إلى نحو 200 مليون دولار.

لكن هناك عقبة: تقييمات نقدية ضعيفة. فحتى مساء الخميس، حصل الفيلم على نسبة 33% فقط من النقاد على موقع "روتتين توميتو".

Screenshot 2026-04-23 101223

رحلة إنتاج الفيلم

رحلة الفيلم إلى الشاشة الكبيرة لم تكن سهلة، إذ تأجل إطلاقه عدة مرات. وكان الهدف الأصلي توثيق حياة جاكسون بالكامل، بما في ذلك اتهامات الاعتداء على الأطفال التي لاحقته منذ التسعينيات، بعد نجاحه الأسطوري بألبوم Thriller — أحد أكثر الألبومات مبيعًا في التاريخ — ثم Bad. (وقد وُجهت إليه اتهامات رسميًا، وحوكم، ثم بُرئ عام 2005، قبل أربع سنوات من وفاته).

لكن الخطط تغيّرت عندما واجه المنتج وفريق العمل، بالتعاون مع ورثة جاكسون، إشكالًا قانونيًا مع أحد المتهمين السابقين الذي كان لديه اتفاق تسوية يمنع تجسيده دراميًا. لذلك بدأ صناع الفيلم، بالتعاون مع يونيفرسال بيكتشرز، العمل على تقسيم المشروع إلى فيلمين لمعالجة هذه المشكلة.

كتب الناقد السينمائي ديفيد روني في مراجعته أن الفيلم لا يقدم جديدًا كبيرًا، لكنه ينجح في إبراز جانب حزين خلف النجاح الهائل. وأشار إلى أن الجدل سيشتد بسبب تجاهل الفيلم اتهامات الاعتداء، إلا أن صُنّاعه التفّوا على ذلك بالتركيز على بدايات جاكسون، وصولًا إلى جولة “باد” العالمية عام 1988 في لندن، قبل ظهور تلك الاتهامات.

من جهة أخرى، لم تتأثر المسرحية الموسيقية MJ the Musical بالاتهامات، كما لم تمنع فيلم This Is It من تحقيق نجاح كبير، إذ أصبح أعلى فيلم وثائقي إيرادًا عالميًا بـ267 مليون دولار.

michael-2026-official-trailer-ftr-img

التوزيع العالمي

ويروي “This Is It” كواليس تحضيرات جاكسون لسلسلة حفلاته الأخيرة في لندن، قبل وفاته في 29 أغسطس، قبل 18 يومًا فقط من أول عرض. ورغم دعوات المقاطعة، افتتح الفيلم في أمريكا بـ22 مليون دولار، ووصل إلى 72 مليون دولار محليًا، و195 مليون دولار دوليًا.

نظرًا لعدم امتلاك ليونزجايت شبكة توزيع عالمية، حصلت يونيفرسال بيكتشرز على حقوق التوزيع الدولي، باستثناء اليابان التي تتولاها شركة كينو للأفلام. ويُعد جاكسون رمزًا كبيرًا في اليابان، حيث حقق “This Is It” هناك 57 مليون دولار.

في أمريكا الشمالية، سيبدأ عرض “مايكل” بعروض تمهيدية مساء اليوم الخميس، قبل التوسع غدا الجمعة إلى أكثر من 3900 صالة عرض، بينها 1600 شاشة من نوع آيماكس والعروض الفاخرة واسعة النطاق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية