تكمن أبرز فرص الاستثمار في القطاع العقاري بالسعودية في 3 أنشطة مهمة هي البنى التحتية، ومشاريع الإسكان للاستخدامات المختلطة، والبناء للتأجير، بحسب عقاريين تحدثوا لـ"الاقتصادية".
وأكدوا على هامش منتدى الاستثمار العقاري في الرياض، أن السوق أصبحت أكثر نضجا وقدرة على جذب المستثمرين محليا وعالميا.
وأشاروا إلى أن مشاريع البنى التحتية وتطوير الأراضي يعتبر الأقل من ناحية المخاطر مقارنة ببناء الأبراج أو المكاتب أو المجمعات السكنية.
السوق العقارية السعودية تشهد مرحلة متقدمة من النضج
أكد رئيس الاستشارات العقارية في السعودية بشركة ديلويت العالمية المهندس سعود القويفل، أن السوق العقارية السعودية تشهد مرحلة متقدمة من النضج، وأصبحت اليوم أكثر احتياجًا إلى مشاريع نوعية تركّز على التصميم المتمحور حول الإنسان وإثراء تجربة المستخدم، خصوصًا في مشاريع الاستخدامات المختلطة التي تلبي مختلف احتياجات السكان والزوار في مكان واحد.
وقال: "من خلال متابعتنا المستمرة للسوق، نرى أن المرحلة الحالية تتطلب التوسع في المشاريع الكبرى التي يقودها مطورون ذوو كفاءة عالية، بالتعاون مع شركات عالمية تمتلك خبرات متنوعة في مختلف القطاعات العقارية".
ولفت إلى التسارع الكبير في تطور الأنظمة والتشريعات العقارية في السعودية، حيث أصبحت أكثر نضجًا وجاذبية للاستثمار الأجنبي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والمشاريع الكبرى التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى بناء شراكات محلية وعالمية استراتيجية تتوافق مع تطلعات الدولة وخططها التنموية".
من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي في "شركة أريب كابيتال" ماجد الحربي، إن كل الأنشطة العقارية فيها فرص رغم بعض العقبات، حيث هناك تفاوت في الربحية من نشاط إلى آخر، موضحا أن مشاريع البنى التحتية وتطوير الأراضي يعتبر الأقل من ناحية المخاطر مقارنة في بناء الأبراج أو المكاتب أو المجمعات السكنية.
وأشار إلى أن الدقة في دراسة كل نشاط مهم جدا لمعرفة نسبة الخسائر والأرباح المتوقعة، مبينا أن نشاط البنى التحتية تقدر نسبة الخسارة فيه بين 20 - 30 %، لكن 70 % من الأرباح تعتمد على دراسة الفرص المتاحة والأسعار والاستحواذات والقدرة على البيع، إضافة إلى الأراضي المتوفرة.
وذكر أن العوائد تعتمد على عدة عوامل أهمها سعر تكلفة التطوير والفترة الزمنية للتخارج من المشروع لكن بشكل عام فإن تطوير البنى التحتية يعد أقل مخاطرة من البنى الفوقية.
التطوير التأجيري السكني قوة استثمارية في القطاع
قال رئيس مجلس إدارة شركة علي الضويان القابضة خالد الضويان: إن التطوير التأجيري السكني بكل أشكاله قوة استثمارية في القطاع العقاري السعودي، مبينا أن العقارات ذات الجودة والموقع تحدث استقرارا ونموا في القطاع.
وأشار إلى الفرص المميزة للمطورين للاستفادة من الممكنات والشراكة التطويرية عن طريق الصناديق وتقديم منتجات تتواكب مع احتياج السوق ومسار تملك الأجانب.



