الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 13 أبريل 2026 | 25 شَوَّال 1447
Logo

مختصون لـ"الاقتصادية": استئناف السعودية السريع لإنتاج النفط يعزز موثوقية الإمدادات

عبدالعزيز الفكي
عبدالعزيز الفكي من الدمام
الأحد 12 أبريل 2026 14:23 |3 دقائق قراءة
مختصون لـ"الاقتصادية": استئناف السعودية السريع لإنتاج النفط يعزز موثوقية الإمدادات

أجمع مختصون في قطاع الطاقة على أن سرعة استعادة جزء كبير من طاقات الضخ والإنتاج قطاع الطاقة في السعودية، يبرز مستوى متقدم من الجاهزية التشغيلية والمرونة الفنية التي تتمتع بها السعودية في إدارة قطاع إستراتيجي يقع على عاتقه تحقيق استقرار لإمدادات النفط والغاز للأسواق العالمية.

وأسهمت استعادة العمليات التشغيلية في تعزيز استقرار أسواق الطاقة على المستوى الدولي، ما يدلل على موثوقية إمدادات السعودية وكفاءتها العالية في إدارة الأزمات.

وأكد المختصون، أن بيان وزارة الطاقة حول نجاح الجهود التشغيلية لعدد من المرافق الحيوية، تؤكد أن منظومة الطاقة السعودية تمتلك مرونة وكفاءة تشغيلية، ما يمكنها من التعامل مع التحديات بكفاءة عالية، مع الحفاظ على استقرار الإمدادات ودعم أمن الطاقة العالمي.

Thu, 09 2026

وقال الدكتور مسفر بن جار الله، أكاديمي وباحث في شؤون الطاقة، إن سرعة استعادة الإنتاج بشكل فعال وسريع هو مؤشر مهم يرسل رسائل مهمة عن مدى الجاهزية والقدرة التشغيلية لشركة أرامكو السعودية، خصوصاً مع وجود التحديات الفنية واللوجستية التي يعرفها من يعمل في هذا القطاع.

أشار إلى أن هذا النجاح في إعادة تشغيل خط أنابيب شرق غرب، إضافة إلى استعادة حقل منيفة في فترة وجيزة يدل على وجود كفاءات سعودية عملت على تنفيذ خطط الطوارئ واستجابت فورا ودون أي تردد في إعادة الأمور في نصابها الصحيح.

الدكتور جار الله، ذكر أن الاستجابة السريعة لها شواهد تاريخية ولها عوامل مهمة عززتها ومنها البنية التحتية المتطورة وتنوع مسارات الامدادات واستثمارات مسبقة في التقنيات الذكية.

أضاف، من وجهة نظري كان العامل الأهم هو عامل العنصر البشري و الكادر الوطني الذي يمتلك خبرات متراكمة ويستطيع اتخاذ قرارات صعبة تحت الضغط. 

تابع، لا شك التعافي السريع يرسل رسائل إيجابية للأسواق، ويسهم في تعزيز موثوقية الإمدادات السعودية التي لا تتوقف حتى في أصعب الظروف، وقد تم تجربتها من قبل في أكثر من أزمة، لذلك من المهم في ظل عدم اليقين، الوضوح والشفافية والاستعداد جيداً للظروف، حتى يتم تخفيف من ردود الفعل المبالغ فيها التي تؤدي إلى تقلبات الأسعار. 

وتمتلك السعودية بنية تحتية هندسية وتقنية قادرة على التعافي السريع، أفشلت محاولات تعطيل صادراتها النفطية، ما يبرز "المرونة التشغيلية" لدى أرامكو السعودية ومنظومة الطاقة.

Sun, 12 2026

بدوره، قال عبيد الله الغامدي، مختص في قطاع النفط، إن ما حققته الفرق الفنية والتشغيلية في قطاع الطاقة في السعودية ونجاح جهودها في استعادة طاقة الضخ الكاملة لعدد من مرافق منظمة الطاقة في السعودية خلال فترة زمنية وجيزة يبرز منظومة العمل المتكاملة لإدارة عمليات القطاع الحيوي  الذي تقوده أرامكو السعودية بكفاءة عالية، الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات ويكرس لمكانة السعودية كأحد أهم ركائز المهمة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية.

أضاف، أن توقيت الإعلان يعزز الثقة ويبعث برسائل قوية إلى المستهلكين والشركاء الدوليين بقدرة السعودية على الحفاظ على استقرار الإمدادات في مثل هذه الظروف، وهو ما يدعم مكانتها كمورد موثوق رئيسي في تحقيق توازن السوق.

أشار إلى أن الإعلان المسبق عن استمرار الأعمال في حقل خريص لاستعادة كامل طاقته الإنتاجية، يبرز كذلك مصداقية عالية في التواصل مع الشركاء الدوليين ويعزز من شفافية القطاع، وهو عنصر مهم لتعزيز الثقة مع الأسواق الدولية.

اضاف أن سرعة استعادة طاقة الضخ عبر خط أنابيب شرق – غرب إلى مستوياتها الكاملة البالغة نحو 7 ملايين برميل يوميا، يعد مؤشر قوي متانة البنية التحتية  للقطاع  وقدرته على امتصاص الصدمات، مؤكدا أن هذه المرونة جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في أنظمة السلامة والتكرار التشغيلي إلى جانب جاهزية الفرق الفنية.

هذه الأحداث تؤكد أن المملكة عامل استقرار وعامل بناء وعامل ثقة وتستطيع بثقلها المساهمة في استقرار الأسواق، وهو دور محوري تحتاجه جميع دول العالم في الوقت الراهن لاستقرار الاقتصاد العالمي كله. 

تهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي طوال هذا العام وخلال 2027.

Fri, 10 2026

من جانبه، أشار المختص الكويتي في قطاع الطاقة، حجاج بوخضور، إلى أن سرعة استعادة طاقة الضخ في خط شرق–غرب (7 ملايين برميل/يوميا) واسترجاع إنتاج منيفة خلال فترة وجيزة تمثل اختبار إجهاد ناجح، مشيرا إلى أن ما حدث يكشف عن جاهزية فنية عالية وأنظمة تحكم، صيانة استباقية، إدارة مخاطر فعالة من حيث عزل الأعطال، استمرارية الأعمال، مرونة تشغيلية تسمح بإعادة التهيئة السريعة.

وذكر بوخضور أن التعافي السريع في مرافق الطاقة يعزز مصداقية الإمدادات السعودية عالميا، ويكبح القفزات الحادة في الأسعار عبر تقليص علاوة عدم اليقين، متوقعا استقرار نسبي للأسعار مع بقاء علاوة مخاطر محدودة، واستمرار تقييمات ائتمانية مستقرة. 

بوخضور أكد أهمية بيان وزارة الطاقة لا تقتصر على الجانب التشغيلي لمثل هذه المرافق، وإنما تمتد إلى البعد الإستراتيجي، حيث يسهم الإعلان بشفافية وسرعة في طمأنة الأسواق العالمية، والحد من أي ردود فعل مبالغ فيها قد تنعكس على الأسعار أو سلاسل الإمداد، خاصة في ظل توجس أسواق الطاقة من أي تطورات جيوسياسية قد تضرر باستقرار إمدادات النفط والغاز للأسواق العالمية .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية