تجري شركتا "فيتول" و"ترافيجورا" مباحثات مع الإدارة الأمريكية بشأن تسويق وبيع النفط الفنزويلي، بحسب ما نقلته "رويترز" اليوم الخميس عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
بحسب المصادر، فقد شاركت الشركتان في نقاشات مع مسؤولين أمريكيين حول آليات بيع النفط الفنزويلي، بينما من المقرر أن يجتمع مسؤولون منهما مع مسؤولين في البيت الأبيض لبحث المسألة بالتزامن مع اجتماعات مماثلة مع شركات نفط أمريكية كبرى.
كانت الشركتان من أبرز المتعاملين في النفط الفنزويلي قبل إعادة فرض العقوبات الأمريكية عام 2019.
تأتي هذ المناقشات مع سعي واشنطن إلى إحكام سيطرتها على عائدات وصادرات النفط الفنزويلي على المدى الطويل.
بحسب التقرير، تهدف الولايات المتحدة إلى لعب دور محوري في إدارة قطاع النفط الفنزويلي، مع إتاحة المجال أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في إعادة تأهيل الصناعة النفطية وزيادة الإنتاج، بما يسهم في خفض تكاليف الطاقة عالمياً.
أعلنت واشنطن وكراكاس هذا الأسبوع عن اتفاق لتصدير نفط بقيمة تقارب ملياري دولار، ما يعادل بين 30 و50 مليون برميل، إلى الولايات المتحدة.
يأتي ذلك في ظل تراجع حاد في إنتاج فنزويلا النفطي، الذي انخفض إلى نحو مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 3.5 مليون برميل يومياً في سبعينيات القرن الماضي، نتيجة سنوات من نقص الاستثمارات والعقوبات.
كانت فيتول وترافيجورا قد أوقفتا نشاطهما المنتظم في فنزويلا بعد عقوبات 2019، مع استمرار بعض الشحنات المحدودة بموجب تراخيص أمريكية مؤقتة.
لم تصدر الشركتان تعليقاً رسمياً على هذه الأنباء، كما لم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق حتى الآن.

