قفزت أسعار خامات النفط القياسية في الشرق الأوسط هذا الأسبوع، بعدما أدى تعديل في القواعد طال نافذة تسعير أساسية، فرضته حرب إيران إلى اضطرابات في السوق أثارت شكاوى المتداولين.
في مطلع الأسبوع، أوقفت شركة "إس آند بي جلوبال إنرجي" (S&P Global Energy)، المعروفة باسم "بلاتس" (Platts)، قبول عروض البيع والشراء في نافذة التداول اليومية لأنواع الخام التي يتعين نقلها عبر مضيق هرمز.
وبذلك، بات التداول ضمن نافذة "السوق عند الإغلاق" المعتمدة لتحديد السعر المرجعي لخام دبي، مقتصراً على خامي عُمان ومربان اللذين يجري تحميلهما خارج المضيق.
علاوة الشحنات بنافذة "بلاتس دبي" تقفز إلى 23 دولاراً للبرميل
بيعت الشحنات المتداولة ضمن نافذة "بلاتس دبي" يوم الجمعة بعلاوة تقارب 23 دولاراً للبرميل فوق سعر المشتقات المالية المرتبطة بها والمتداولة خارج البورصة، بحسب متداولين يراقبون المنصة. ويقارن ذلك بعلاوة لم تتجاوز دولاراً واحداً قبل أسبوع.
يرى متداولون ومسؤولون في مصاف، مطلعون على المسألة طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم التحدث إلى وسائل الإعلام، أن السعر المرجعي لخام دبي بات يُحدَّد استناداً إلى كميات أقل من الخام، ما يجعله أقل تعبيراً عن الحجم الكامل للمخاطر المرتبطة بالحرب في إيران.
واعتبر متداولون أن اعتماد خامات أقل عرضة للمخاطر، والتي يُتوقع أن تلقى طلباً أكبر، في تحديد السعر المرجعي يسهم في دفع الأسعار إلى الارتفاع.
آليات تسليم بديلة تضمن سيولة مؤشر "بلاتس دبي"
قالت شركة "إس آند بي جلوبال إنرجي" في بيان الجمعة إن منهجية "بلاتس" لتسعير خام دبي تتضمن آليات تسليم بديلة، لأن أي خام منفرد لا يمكنه بمفرده ضمان استمرارية السيولة في السوق.
وأضافت الشركة "إن استمرار "بلاتس دبي" في خدمة السوق بفاعلية، عبر إمكانية تسليم أكثر من مليوني برميل يومياً من النفط، يبرهن على متانة هذا المؤشر حتى في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وتواصل "بلاتس" جمع آراء السوق، فيما تتابع التطورات عن كثب.

