دشن وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف اليوم في جدة مصنعا لإنتاج النحاس والألومنيوم بطاقة إنتاجية إجمالية 245 ألف طن وبتكلفة تقدر 600 مليون ريال.
وقال لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي لشركة بحرة للكابلات المالكة للمصنع الجديد طلال إدريس "إن طاقة النحاس الإنتاجية ستبلغ 120 ألف طن سنويا، و125 ألف طن من الألمنيوم"، مشيرا إلى أن مساحة المصنع تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع.
من المتوقع أن تصل المبيعات السنوية للمصنع نحو 8 مليارات ريال، منها 6 مليارات من النحاس ومليارا ريال من الألمنيوم، وفقا لطلال إدريس.
وأشار إلى أن هناك 23 مصنعا للشركة تبلغ مساحتها نحو 700 ألف متر مربع وتحتوي على أعمال صناعية من الكابلات والألمنيوم والنحاس والمحولات وكل ما يتعلق بالكهرباء، تقدر تكلفتها بما يقارب 3 مليارات ريال.
وأكد أن الشركة تصدر 20 % من الإنتاج حاليا إلى خارج السعودية، وتستهدف رفع النسبة إلى 50 % مع البدء في فتح فروع للشركة في أمريكا وأوروبا وعدد من الدول العربية.
تعزيز أمن سلاسل الإمداد
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة كابلات للمعادن المهندس ميجيل زامورا، أن تدشين خطوط الصب المستمر الجديدة للنحاس والألمنيوم في شركة بحرة للمعادن يمثّل محطة مفصلية في مسيرة صناعة المعادن في السعودية.
وقال "يُمكّن هذا الاستثمار الإستراتيجي مجموعة بحرة الكهربائية من تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل والاستغناء عن استيراد قضبان النحاس من دول ثالثة، ما يعزز أمن سلاسل الإمداد ويدعم التنمية الصناعية المحلية. كما يسهم في نمو القطاع الصناعي من خلال تطوير المهارات السعودية وبناء القدرات التقنية المتقدمة".
وأشار إلى أنه سيتم تخصيص خط الصب الثالث للألمنيوم بالكامل للتصدير، مع تركيز خاص على أسواق أوروبا والولايات المتحدة وشمال إفريقيا، لتوفير منتجات عالية الجودة لعملاء دوليين.
وأوضح أن هذه المرافق الجديدة تتيح إعادة تدوير النحاس والألمنيوم، بما يدعم توجهات السعودية نحو الاقتصاد الدائري ويسهم في تحقيق أهداف الاستدامة على المدى الطويل.

