ارتفعت أسعار النفط أكثر من دولار عند التسوية اليوم الاثنين في وقت يقيم فيه المتعاملون التأثير المحتمل على تدفقات النفط من فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي في العالم بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
العقود الآجلة لخام برنت صعدت بنسبة 1.66% لتصل إلى 61.76 دولارا للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.74% إلى 58.32 دولارا للبرميل.
الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر الآن على إدارة فنزويلا، ما يثير تساؤلات حول كيفية تغير تدفقات النفط من عضو منظمة أوبك، خاصة أن صادراته مازالت خاضعة لأحكام الحظر الأمريكية.
وذكر محللو شركة إيجيس هيدجينج أن السوق لا تزال تجهل تداعيات هذه الإجراءات الأمريكية على أعمال النفط الفنزويلية، بينما قال أربعة مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط أن إدارة ترمب لم تتشاور مع شركات النفط إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وشيفرون بشأن فنزويلا قبل اعتقال مادورو أو بعده، لكن هناك اجتماعات مزمعة في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وانخفض إنتاج النفط في فنزويلا في السنوات الماضية بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار من الشركات الأجنبية بعد تأميم فنزويلا لأنشطة النفط في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وبلغ متوسط الإنتاج حوالي مليون برميل يوميا العام الماضي، أي 1% فقط من الإنتاج العالمي. وعرضت القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا أمس الأحد التعاون مع الولايات المتحدة.
أظهرت وثائق اطلعت عليها رويترز ومصادر، أن حوالي 12 ناقلة نفط محملة بالنفط الخام والوقود الفنزويلي غادرت مياه فنزويلا منذ بداية العام في تحد واضح للحصار الذي تفرضه الحكومة الأمريكية على الصادرات.
ترمب أثار أيضا إمكانية حدوث مزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية، وأشار إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان عملا عسكريا إذا لم تقللا من تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.
ويراقب المحللون أيضا رد فعل إيران بعد أن هدد ترمب يوم الجمعة بالتدخل في حالة قمع الاحتجاجات التي تشهدها الدولة العضو في أوبك.
من ناحية أخرى، قرر تحالف أوبك+ الإبقاء على الإنتاج دون تغيير أمس.

