الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 مارس 2026 | 27 رَمَضَان 1447
Logo

أسطول ناقلات نفط يتجه إلى البحر الأحمر تفادياً لمضيق هرمز

بلومبرغ
بلومبرغ
الاثنين 16 مارس 2026 19:33 |2 دقائق قراءة
أسطول ناقلات نفط يتجه إلى البحر الأحمر تفادياً لمضيق هرمز

يتكدّس عدد كبير من ناقلات النفط حالياً بانتظار تحميل الخام من ميناء سعودي رئيسي على البحر الأحمر، في وقت تكثّف فيه الرياض جهودها لتجاوز مضيق هرمز، بعد أن أصبح هذا الممر المائي الحيوي مغلقاً فعلياً أمام حركة الشحن.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن التي جمعتها "بلومبرغ" أن ما لا يقل عن 27 ناقلة خام كانت راسية قرب منشأتين لتصدير الخام في ميناء ينبع يوم الاثنين، ارتفاعاً من 11 ناقلة يوم الجمعة.

وتسرّع السعودية وتيرة الشحنات عبر ينبع، الذي أصبح فعلياً المنفذ الوحيد لأكبر مصدّر للنفط في العالم لإيصال براميله إلى العملاء حول العالم. وكانت الرياض واصلت على مدى سنوات توسيع طاقة خط أنابيب "شرق-غرب" منذ إنشائه للمرة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي.

قفزت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب مع إيران، فيما وصفت وكالة الطاقة الدولية الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بأنه أكبر ضربة لسوق الخام العالميةبلومبرغ

بدأت المملكة تحويل الشحنات بعد اندلاع الصراع، معلنةً أنها تستهدف تصدير ما يصل إلى 5 ملايين برميل يومياً عبر هذا المسار البديل. وأصبحت سرعة الوصول إلى هذا الهدف عاملاً بالغ الأهمية بالنسبة إلى سوق النفط العالمية. ورغم أن التدفقات تواصل تسجيل زيادات طفيفة، فإنها لا تزال حتى الآن دون هذا المستوى.

قفزت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب مع إيران، فيما وصفت وكالة الطاقة الدولية الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بأنه أكبر ضربة لسوق الخام العالمية على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، ترفع بنوك "وول ستريت" توقعاتها للأسعار، إذ يقدّر بنك "مورغان ستانلي" الآن بلوغ متوسط خام برنت 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من العام.

وفي حين خفّضت السعودية إنتاجها النفطي استباقياً بسبب الوضع في مضيق هرمز، فإن تفعيل طاقة التصدير عبر ينبع بالكامل من شأنه أن يخفّف الضغوط.

ارتفعت شحنات الخام من منشأة البحر الأحمر إلى متوسط يقارب 3.1 ملايين برميل يومياً في الأسبوع المنتهي يوم الأحد، وفقاً لبيانات تتبّع الناقلات التي جمعتها "بلومبرغ". ويقارن ذلك بنحو 2.4 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق.

كما تمتلك الإمارات خط أنابيب أصغر ينتهي في ميناء الفجيرة، إلا أنه تعيّن إيقافه لفترة وجيزة مرتين خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد تعرّضه لهجوم.

تحديات تدفق النفط عبر الأنابيب

لكن في ينبع، ومع تدفّق النفط عادةً بسرعة لا تتجاوز بضعة أميال في الساعة عبر خطوط الأنابيب، ومع تكيّف شركات الشحن مع الخدمات اللوجستية الجديدة لتجميع الشحنات، فقد يستغرق ظهور الزيادة الكاملة في التحميلات عدة أيام إضافية.

وتُظهر بيانات التتبّع أن متوسط سفينتين يومياً أكمَلتا التحميل في ينبع خلال الأسبوع الماضي، بما يكاد يضاعف النشاط مقارنة بالأسبوع السابق.

كما جرى تحويل التدفقات الموجّهة إلى العملاء الآسيويين بعيداً من خط أنابيب "سوميد"، الذي يعبر مصر إلى البحر المتوسط، والذي تزوّد المملكة عبره عملاءها في أوروبا وعلى الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية