ارتفع صافي أرباح شركة أديس القابضة بنحو 2% خلال العام المالي الماضي إلى 833 مليون ريال مقارنة مع 802 مليون ريال في 2024.
"أديس" قالت عبر بيان في "تداول" اليوم الاثنين، أن النمو جاء على خلفية زيادة مساهمة الأنشطة البحرية، وتحسن هوامش ربحية منصات الحفر في المواقع الجديدة، ونمو مساهمة نموذج الإنتاج الخاص بالمجموعة في الحقول المتقادمة في مصر، ودمج محفظة "شیلف دریلنج" في نهاية العام، إضافة إلى انخفاض مصروف الدفع على أساس السهم (المرتبط بخطة الحوافز طويلة الأجل) مقارنة بالعام الماضي نتيجة تسجیلھا في الربع الثالث فقط من 2025، بجانب هيكل التكاليف المرن الذي تتبناه المجموعة.
إيرادات المجموعة ارتفعت 7.9 % على أساس سنوي لتصل إلى 6.7 مليار ريال في 2025 ، مدفوعة بتوسع العمليات البحرية والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية التوسع وتشغيل منصات الحفر في الأسواق الحالية والجديدة عالميا، كما عزز نمو الإيرادات دمج محفظة "شیلف دریلنج"، ما عزز تواجد الشركة في أسواقها القائمة، ومدعوما بدخول أسواق جديدة مثل أنجولا وإيطاليا والنرويج وبريطانيا وهولندا وفيتنام.
من جهته قرر مجلس إدارة الشركة توزيع 265 مليون ريال أرباحا نقدية للمساهمين عن النصف الثاني من 2025، بواقع 24 هللة للسهم تمثل 24% من قيمته الاسمية، على أن يكون تاريخ الأحقية 14 أبريل المقبل والتوزيع 27 من الشهر ذاته.
كانت الشركة قد علقت الثلاثاء الماضي عمل بعض منصاتها الحفرية البحرية في الخليج العربي مؤخرا، نتيجة التوترات الإقليمية الجارية، موضحة أنه بناء على المعلومات المتاحة حاليا، تعتقد المجموعة أن هذه التعليقات ذات طابع مؤقت قصير الأجل.
أكدت التزامها بضمان سلامة موظفيها وأصولها، في حين تعمل بتنسيق وثيق مع عملائها والأطراف المعنية ذات الصلة لمتابعة المستجدات وضمان الاستعداد التشغيلي، مشيرة إلى أن حجم المجموعة وتنوعها الجغرافي الذي يضم 123 منصة حفر في 20 دولة، يمكنها من التعامل مع مثل هذه الاضطرابات قصيرة الأجل بدعم نموذج أعمالها المتنوع.
كما أعلنت أعلنت أديس إرشادتها للأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام 2026، إذ تتراوح في نطاق 4.5 - 4.8 مليار ريال، ما يعكس ارتفاعا بنسبة 33 - 44% مقارنة بالحد الأعلى لإرشادات العام 2025 البالغة 3.39 مليار ريال.
بينت أن إرشادات الربحية للمجموعة لعام 2026 تستند إلى جملة من العوامل التي عززت نظرتها المستقبلية، في مقدمتها تحسن مستوى وضوح الرؤية فيما يتعلق بأداء "شيلف دريلينج" عقب الاستحواذ، وزيادة الثقة في تحقق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة، فضلاً عن استمرار الزخم عبر الأسواق الدولية للمجموعة.




