أطلق طيران الرياض ثلاثة برامج ابتعاث مبتدئة بالتوظيف ضمن مسار "واعد" في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، بالتعاون مع مؤسسات تعليمية متخصصة في الولايات المتحدة، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في تخصصي مساعدي الطيارين وصيانة الطائرات.
وتشمل البرامج بكالوريوس علوم الطيران بالتعاون مع جامعة إمبري ريدل، إلى جانب برنامجين للدبلوم المشارك في صيانة الطائرات بالتعاون مع معهد صيانة الطيران (AIM) وكلية سبارتان لعلوم الطيران والتكنولوجيا.
وسيوقع المقبولون عقودهم الوظيفية مع طيران الرياض قبل بدء الابتعاث، بما يتيح احتساب فترة الدراسة ضمن سنوات الخبرة المسجلة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، في إطار مسار مهني يمتد من الدراسة حتى الالتحاق بالعمل.
وأوضح نائب الرئيس الأول للموارد البشرية والثقافة المؤسسية في طيران الرياض، نهار الجهني، أن البرامج الجديدة تأتي امتدادًا لجهود الشركة في تنمية رأس المال البشري، مشيرًا إلى تخريج أول دفعة تضم 26 مهندسة سعودية في مجال صيانة الطائرات، ضمن مساعي إعداد كوادر وطنية تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتُنفذ البرامج ضمن مسار "واعد" بالتعاون مع وزارة التعليم، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة للطيران المدني، ومبادرة تنمية القدرات البشرية، في إطار دعم تأهيل الكفاءات الوطنية لقطاع الطيران.

