الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 30 مايو 2026 | 13 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

"بوينج" لـ"الاقتصادية": 400 منصة دفاعية شريكة لنا في السعودية

رنيم العصيمي من الرياض
رنيم العصيمي من الرياض
الاثنين 9 فبراير 2026 18:22 |2 دقائق قراءة
"بوينج" لـ"الاقتصادية": 400 منصة دفاعية شريكة لنا في السعودية


قال رئيس شركة بوينج السعودية، أسعد الجموعي، "إن هناك أكثر من 400 منصة دفاعية شريكة لبوينج في السعودية وإن لدى الشركة الأمريكية العملاقة تعاونا مع المصنعين المحليين، مثل الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) التي تقود مهمة التوطين الدفاعي في البلاد".

وأضاف: "الشراكة فعالة أيضا عبر التعاون الأكاديمي والتقني، حيث تعد بوينج شريكا مؤسسا لجامعة الفيصل، ولديها شراكات مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا (كاوست) ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية".

توطين الصناعات يعد هدفا رئيسا لجميع الشركات العاملة في السوق السعودية كما يقول الجموعي، حيث تمثل الشراكة مع المصنعين المحليين، مثل الشركة السعودية للصناعات السكرية نقطة انطلاق لشركة بوينج لدعم المستهدف السعودي في توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، وهو مسار تعتبر فيه بوينج شريكا أساسيا في مراحل التوطين ونقل التقنية.

ووفقا للجموعي فعلاقة بوينج والسعودية تمتد تاريخيا لأكثر من 81 سنة من التعاون، حيث تساهم الشركة حاليا من خلال كادر وظيفي يضم أكثر من 90 موظفا في مقرها في السعودية بالتوازي مع سجل كبير في القطاع التجاري شهد تسليم أكثر من 170 طائرة تجارية خلال السنوات الماضية.

عقود "بوينج" تشمل خدمات الصيانة والدعم الفني لمنصات دفاعية متطورة

عن أبرز العقود القائمة قال رئيس بوينج: إن عقود الشركة تشمل خدمات الصيانة والدعم الفني لمنصات دفاعية متطورة، وفي مقدمتها مقاتلات F-15، حيث تعد السعودية أكبر مشغل لهذا النوع خارج الولايات المتحدة، كما تغطي هذه العقود مروحيات (الأباتشي) الهجومية وطائرات AH-6i المعروفة بـ "Little Bird".

رئيس بوينج أوضح أنه رغم شمولية عقود الدعم والصيانة للجانبين التجاري والدفاعي، إلا أن الجانب الدفاعي يطغى حاليا على العمليات الميدانية داخل السعودية بسبب التوسع الكبير في الإنفاق العسكري، ولأن دورة تسليم الطائرات التجارية عالميا تستغرق وقتا أطول نسبيا نتيجة الطلب الهائل عليها، ما جعل عمليات الدعم الفني تتركز بشكل مكثف في القطاع الدفاعي لخدمة الأساطيل الموجودة في المملكة.

ووفقا لموقع بوينج، فقد بدأت علاقة بوينج للدفاع والفضاء والأمن مع القوات الجوية الملكية السعودية في عام 1978 عندما اختارت السعودية أول أسطول لها من طائرات F-15C/D، الذي أصبح حجر الأساس للدفاع الجوي.

وتم توسيع أسطول طائرات القوات الجوية الملكية السعودية بشكل كبير في ديسمبر 2011، حيث وقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية مبيعات عسكرية تُعدّ الأكبر من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة، وتضمنت مقاتلات من طراز  F-15SA ومروحيات هجومية من طراز أباتشي AH-64E ومروحيات استطلاع مسلح هجومية خفيفة من طراز AH-6.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية