بلغ عدد السيارات الممنوحة للأسر المحتاجة من قبل مؤسسة الوليد للإنسانية نحو 7 آلاف سيارة، بواقع ألف سيارة سنوياً، تتنوع استخداماتها بين خدمات التوصيل والتنقل الشخصي وتحويلها لمشروع صغير يدر دخلاً، وفقاً لاحتياج كل أسرة، بحسب ما ذكرته لـ"الاقتصادية" الأمين العام للمؤسسة، الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود.
وقالت: "رغم أن هذه السيارات وسيلة تنقل، فإنها قد تكون مصدرا للدخل الإضافي على حسب احتياج الأسرة".
وأشارت إلى أن المؤسسة تعاونت مع شركة "كريم" لتدريب الفتيات على القيادة بعد السماح للمرأة بقيادة السيارة، بما يواكب احتياجات الأسر المستفيدة.
وشددت على أن تنمية المجتمعات تعد إحدى أهم الركائز التي تركز عليها المؤسسة، ويندرج تحتها تطوير البنية التحتية وتوفير المساكن وتمكين الأسر اقتصادياً.
أوضحت الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية على هامش مشاركتها في ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي في نسخته الخامسة 2026 بعنوان "المقاول غير ربحي في الرياض، أن المؤسسة عملت بالشراكة مع وزارة البلديات والإسكان ومؤسسة سكن على تنفيذ مشروعات إسكانية تستهدف توفير 10 آلاف وحدة سكنية، إيماناً بأهمية تمكين الأسر وتحسين ظروفها المعيشية وتعزيز استقرارها.
وأضافت الأميرة لمياء أن مشاريع التمكين لا تتوقف عند توفير المسكن، بل تمتد إلى توفير وسائل نقل تتحول إلى مصدر دخل، موضحة أن مشروع توفير السيارات للأسر الأشد احتياجاً يعد تطوراً للمبادرات القائمة.
وشددت الأميرة لمياء على أن القطاع غير الربحي يعد الذراع المكمل للدولة، نظراً لوجوده الميداني القريب من الأسر وقدرته على نقل الصورة الحقيقية لاحتياجاتها، ما يسهم في تكامل جهود الدولة والمجتمع والقطاعين غير الربحي والخاص لخدمة المجتمع والوطن.

