الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تجاوزت السعة التصنيعية لشركة سبيماكو الدوائية السعودية 3 مليارات وحدة سنويًا، في حين تستهدف توطين الأدوية الجينية والخلوية بحسب ما ذكره لـ "الاقتصادية" نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، أحمد الجديع.

وقال على هامش قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، إن الشركة تصدر نحو 40 دواءً إلى خارج السعودية، بأكثر من 70 منتجًا ومستحضرًا نهائيًا.

وكشف الجديع عن بدء الشركة إنشاء أول وحدة لتصنيع الأدوية الخلوية والجينية في مصنعها الرئيسي بالقصيم على أن تكتمل خلال 18 إلى 24 شهرًا، بالتزامن مع استكمال الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المنظمة.

وأوضح أن الشركة تمتلك 7 مصانع، 3 منها في السعودية، بينها مصنع في الدمام ومصنعها الرئيسي في القصيم، إضافة إلى مصنع في مصر ومصنعين في المغرب، أحدهما يعمل حاليًا، فيما يتوقع اكتمال الآخر بنهاية العام الحالي.

توطين دواء "Aflibercept"

وقعت الشركة اليوم خلال المؤتمر إتفاقية مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية لتوطين دواء "Aflibercept"، وهو دواء حيوي يستخدم لعلاج مرضى السكري المتأثرين باعتلال الشبكية، موضحًا أن الدواء يعد من الأدوية مرتفعة التكلفة، وأن توطينه سيسهم في توفيره داخل السعودية وتقليل سعره.

وأشار الجديع إلى أن الشركة تملك أكبر حصة في المصنع الوحيد لتصنيع المواد الفعالة الأولية في المنطقة العربية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مبينًا أن المصنع ينتج المواد الفعالة الصيدلانية الأولية اللازمة لتصنيع الأدوية النهائية.

ولفت إلى أن الشركة أنشأت أول منشأة لتصنيع المواد فائقة النقاوة وعالية الفعالية في السعودية، وبدأ تشغيله في 2025، كما وطنت أول دواء بيولوجي في السعودية ومنطقة الخليج خلال عام 2024، فيما وطنت خلال العام الحالي ثاني دواء بيولوجي مماثل "Biosimilar" في السعودية.

وأكد أن الشركة تتجه حاليًا إلى صناعة الأدوية المتقدمة والمعقدة، مثل الأدوية الجينية والخلوية، مبينًا أن توطين هذه الأدوية سيكون الأول من نوعه، ليس فقط في السعودية، وإنما خارج أوروبا وأمريكا والصين.

وتستهدف الشركة حاليًا توطين عدة لقاحات وأدوية حيوية مماثلة خلال السنوات القليلة المقبلة، في إطار توجهها نحو الأدوية المعقدة والتقنيات الدوائية المتقدمة.

تتنوع منتجات الشركة بين الأدوية الصلبة والسائلة والمعقمة، إضافة إلى الأدوية عالية الفعالية، بما فيها أدوية السرطان والمناعة والمضادات الفيروسية، إلى جانب المستحضرات الجلدية.

وتوجد الدوائية حاليًا في 22 دولة، يتركز معظمها في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبين الجديع أن التصدير يمثل أحد أهم محاور إستراتيجية الشركة المحدثة، مع خطة لتوسعة السوق الدولية لتشمل إفريقيا بالكامل في المستقبل القريب، ثم التوسع لاحقًا إلى أوروبا.

وقال الجديع إن الشركة تركز على مستهدفات رؤية السعودية 2030، ومن أبرزها رفع مساهمة القطاع الصيدلاني في الناتج المحلي الإجمالي وتوطين 40% من الصناعات الصيدلانية، إضافة إلى الإستراتيجيات الوطنية، ومنها الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التي أعلنها ولي العهد في 2024.

تمتلك الشركة أكثر من 400 مستحضر، وتعد أكبر شركة وطنية من حيث عدد المستحضرات والسعة التصنيعية، كما أنها الأكبر في السعودية من حيث عدد الأدوية التقنية البيولوجية التي جرى توطينها، إلى جانب امتلاكها أول مصنع في السعودية لتصنيع المواد عالية السمية أو عالية الفعالية، بحسب الجديع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية