حققت شركة بيركشاير هاثاواي التي أسسها وارن بافيت ويقودها حاليا جريج أبيل، ارتفاعا في أرباحها 18% إلى 11.35 مليار دولار في الربع الأول، رغم حالة الضبابية الاقتصادية التي أثرت سلبا في عدد من أنشطتها الموجهة للمستهلكين، بحسب بيان اليوم
وسجلت الشركة حصة نقدية قياسية قرب 400 مليار دولار، ما يعكس صعوبة العثور على استثمارات تتوافق مع مبادئها الموجهة نحو القيمة.
وزاد صافي الربح، بما في ذلك الربح من استثمارات الأسهم العادية، بأكثر من الضعف ليصل إلى 10.1 مليار دولار أو 7027 دولارا للسهم من الفئة إيه، مقارنة بنحو 4.6 مليار دولار العام السابق.
وتقلل الشركة من أهمية صافي الربح، الذي يشمل بسبب قواعد المحاسبة، الأرباح والخسائر غير المحققة على الأسهم التي لا تخطط لبيعها.
وقالت بيركشير إنها أعادت شراء 234 مليون دولار من أسهمها الخاصة خلال الربع، وهي أول عمليات إعادة شراء منذ مايو أيار 2024. ولم تقم بأي عمليات إعادة شراء خلال الأسبوعين الأولين من أبريل.
وبلغ إجمالي السيولة 397.4 مليار دولار في نهاية مارس. ويعكس ذلك عجز الشركة المستمر لسنوات عن العثور على صفقة استحواذ كبرى، فضلا عن بيع بعض أكبر حصصها في الأسهم، وفي مقدمتها شركة أبل.
وباعت بيركشير أسهما بقيمة 8.1 مليار دولار أكثر مما اشترت في الربع الأول، وهو الربع الرابع عشر على التوالي الذي تكون فيه بائعا صافيا للأسهم. ودفعت 9.5 مليار دولار في يناير مقابل قطاع الكيماويات التابع لشركة أوكسيدنتال بتروليوم.
وفي حين ينظر إلى بيركشير أحيانا على أنها صورة مصغرة للاقتصاد الأمريكي الأوسع نطاقا، لكن تركيزها على التأمين والأصول الملموسة جعلها بعيدة عن اتجاهات السوق الأوسع، بما في ذلك الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي.
وأثرت المخاوف بشأن الاقتصاد سلبا في عدد من شركات بيركشير الموجهة نحو المستهلكين.
وهذا الربع هو الأول تحت قيادة أبيل، الذي خلف بافيت في يناير في منصب الرئيس التنفيذي للشركة. ويظل بافيت رئيسا لمجلس الإدارة.
وخلال 2026، انخفض سهم بيركشير من الفئة إيه بنسبة 6%، في حين ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 نحو 6%.


