تراجع صافي أرباح شركة أم القرى للتنمية والإعمار "مسار" بنسبة 8.7% خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي إلى 216 مليون ريال، مقارنة مع 670 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق.
"مسار" عزت التراجع في بيان على "تداول" اليوم الاثنين، إلى ارتفاع الأعباء التمويلية المحملة على قائمة الدخل، وذلك نتيجة إيقاف رسملة تكاليف الاقتراض المرتبطة بتمويل أعمال البنية التحتية، تزامنا مع الاكتمال الجوهري لهذه الأعمال.
من جهته سجلت الإيرادات الفصلية ارتفعا بنحو 37% إلى 916 مليون ريال، وذلك بدعم ارتفاع مبيعات الأراضي، حيث تم بيع 6 قطع أراض خلال الربع الثاني، ليصل إجمالي عدد القطع المباعة أو المؤجرة أو المشمولة ضمن اتفاقيات مشاريع مشتركة ومشاريع التطوير الذاتي إلى 81 من أصل 203 أراضي.
الرئيس التنفيذي لـ "مسار" ياسر أبو عتيق قال "يقاس الطلب والأداء بشكل أفضل سنويا وليس ربعيا، لارتباط معظم الإيرادات بإتمام صفقات بيع الأراضي، ما قد يؤدي إلى تفاوت في الأداء المالي خلال الفصول، ويبرهن الزخم الذي شهدناه خلال هذا الربع على استمرار قوة الطلب على أراضي وجهة "مسار"، فيما تواصل قاعدة الحجوزات القائمة دعم وضوح المبيعات والإيرادات المستقبلية.
كانت شركة أم القرى للتنمية والإعمار، قلد أعلنت في يونيو الماضي، اعتماد مشروعها "وجهة مسار" ضمن النطاقات الجغرافية الجائز لغير السعوديين التملك فيها داخل مكة المكرمة، وفقا لأحكام نظام تملك غير السعوديين للعقار ولائحته التنفيذية وقواعد التملك ذات الصلة.
أوضحت، أن هذا التطور يتوقع أن يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين المؤهلين للاستفادة من الفرص الاستثمارية ضمن مشروع وجهة مسار، مع التأكيد بأنه لا يمكن تحديد الأثر المالي في الوقت الحالي، مبينة أنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية تتعلق بهذا الشأن عند حدوثها.
وجهة "مسار" تمتد على 3.5 كيلومتر رابطة أهم الطرق والعناصر المحورية في المدينة، وتغطي مساحة 1.25 كيلومتر مربع تضم 203 قطعة أرض استثمارية،
"أم القرى للتنمية" تم تأسيسها في 2012، لتطوير مشروع طريق الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة والذي يعرف باسم "وجهة مسار"، وتبلغ قيمتها السوقية 23.5 مليار ريال، وتملك المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الحصة الأكبر من رأسمالها البالغة 24%، وصندوق الاستثمارات العامة أكثر من 16%.