الشركة عزت التراجع عبر بيان في "تداول" اليوم الأحد، إلى انخفاض الكميات المباعة نتيجة التحديات في سلاسل الإمداد، إضافة إلى انخفاض نتائج شركة زميلة ومشروع مشترك، فيما حد من هذا الانخفاض ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم منتجات الشركة.
الشركة ذكرت في تقريرها للربع الثاني، أن أسعار منتجات الأسمدة الزراعية بلغت ذروتها بداية الربع الحالي، حيث تنافس المستوردون العالميون على الشراء لتعويض نقص الإمدادات من الشرق الأوسط، في الوقت ذاته، أدى نقص المواد الأولية من الكبريت والأمونيا والغاز الطبيعي إلى انخفاض إنتاج الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية.
الشركة توقعت أن تحسن حجم الطلب في الربع الثالث على اليورويا مع عودة أسعاره إلى مستويات ما قبل الأزمة، سيساعد على تحقيق مزيد من الاستقرار في الأسواق العالمية، كذلك سيؤدي تحسن توفر المنتجات وزيادة المنافسة بين الموردين، إلى الحد من عودة الأسعار إلى المستويات المرتفعة التي شهدها الربع الثاني، متوقعة أن تستقر حركة التجارة العالمية، حيث يبدأ المستوردون في استيعاب الإمدادات وبناء المخزون استعدادا لموسم زراعة المحاصيل الشتوية.
كانت الجمعية العمومية لشركة سابك للمغذيات، قد وافقت في الربع الألو على دمج الشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية "ابن البيطار" في "سابك للمغذيات" وحل "ابن البيطار" بعد عملية الاندماج.
الشركة تأسست في 1965، وتعمل في إنتاج وتحويل وتصنيع الأسمدة والمغذيات الزراعية بجميع أنواعها، بما في ذلك دون حصر الأمونيا واليوريا وتسويقها والاتجار فيها داخل السعودية وخارجها، حيث تبلغ قيمتها السوقية اليوم أكثر من 58 مليار ريال، وتملك الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" حصة 50.1% من رأس المال.



