حققت "أرامكو" السعودية أرباحا فاقت التوقعات بارتفاعها بنحو 42% على أساس سنوي في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال، وفق النتائج المالية المعلنة اليوم الثلاثاء.
كان متوسط توقعات محللي "بلومبرغ" يشير إلى أرباح فصلية لـ "أرامكو" بنحو 115 مليار ريال.
الشركة قالت إن ارتفاع الربح الصافي في الربع الثاني جاء مدفوعًا بشكل أساس بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات.
إيرادات "أرامكو" نمت 19% خلال الربع الثاني على أساس سنوي إلى 450.77 مليار ريال بدعم ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والنفط الخام.
قررت الشركة توزيع أرباح أساسية بقيمة 82 مليار ريال عن الربع الثاني من 2026 بواقع 33 هللة للسهم الواحد.
بذلك، ترفع الشركة توزيعاتها عن الربع الثاني 2% على أساس سنوي وتمنح مساهميها عائد توزيع 5%.
توزيعات أخر 12 شهرا تبلغ 326.3 مليار ريال بعائد توزيع 5% يفوق متوسط السوق البالغ 3.5%.
تمثل توزيعات الربع الثاني 68% من أرباح "أرامكو".
الإيرادات تنمو للفصل الرابع على التوالي
نمت الإيرادات للفصل الثالث على أساس سنوي، وحققت نموا فصليا أيضا للمرة الرابعة على التوالي، بفضل ارتفاع أسعار المنتجات المكرره والكيميائيات والنفط
بلغ متوسط سعر النفط المحقق خلال الربع الثاني 108.1 دولار للبرميل بزيادة سنوية بلغت 62%.
تبقى نظرة المحللين إلى سهم "أرامكو" إيجابية إجمالا. وتشمل التغطية 13 توصية شراء وسبع توصيات احتفاظ، دون توصيات بيع.
يبلغ متوسط السعر المستهدف 30.45 ريال، مقابل سعر 27.04 ريال، ويعكس ذلك ارتفاعا نظريا محتملا بنحو 12%.
"أرامكو" تؤكد قدرتها في المحافظة على استمرارية الأعمال
رئيس "أرامكو" وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر أكد مواصلة الشركة تأكيد قدرتها في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة أصولها وبنيتها التحتية، التي تشمل خط شرق-غرب وطاقة التخزين.
وقال إن هذه البنية التحتية مكنت الشركة من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير والمضي في المشاريع الرئيسة.
كما أكد التزام أرامكو بأولوياتها على المدى البعيد، والتنفيذ المنضبط أسهم في دعم ربحيتها، مضيفا "نواصل مسيرتنا في النصف الثاني بزخمٍ مالي وتشغيلي متين، مدعومين بأحد أقوى المراكز المالية في القطاع".
النفط يدعم قطاع التنقيب والإنتاج
وفقا لبيانات "بلومبرغ"، فقد بلغ متوسط خام برنت في الربع الثاني نحو 97 دولارا للبرميل مقابل 67 دولارا في الفترة المماثلة من العام الماضي، بأعلى 44%.
لا تمثل المقارنة تطابقا مباشرا، بسبب اختلاف أنواع الخام وتوقيت التسعير وفروق الجودة والأسواق إلى جانب العلاوات التي تضيفها أرامكو أو تخصمها.
سوق الطاقة في الربع الثاني
بلغ متوسط خام برنت نحو 103 دولارات للبرميل، فيما تحرك خلال الربع بين 72 و118 دولارا، متأثرا باضطراب تدفقات الخام والمنتجات عبر مضيق هرمز، ثم تراجع المخاوف تدريجيا مع عودة جزء من حركة الناقلات.
قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزونات العالمية بنحو 5.1 مليون برميل يوميا خلال الربع، ما عزز الأسعار في أبريل ومايو.
في المقابل، ضغط ارتفاع الوقود ونقص الإمدادات على الاستهلاك، بينما ظلت أسواق المنتجات المكررة أكثر شحا من سوق الخام، ما دعم هوامش التكرير.

