تراجعت أرباح شركة أديس القابضة بنحو 32% خلال الربع الثاني من العام الجاري إلى 128.5 مليون ريال، مقارنة مع 188.6 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق.
"أديس" عزت التراجع عبر بيان في "تداول" اليوم الاثنين، إلى أثر التعليق المؤقت لعمليات عدد من الحفارات البحرية نتيجة للصراع الإقليمي، إضافة إلى مصروفات التأمين غير المتكررة.
فيما ارتفعت الإيرادات الفصلية بنحو 36.5% إلى 2.15 مليار ريال، رغم أن أثر التعليقات المؤقتة للعمليات انعكس بشكل أكبر على نتائج الربع الثاني، إلا أنها عكست التميز التشغيلي للمجموعة عبر أسواقها الرئيسية، بجانب مساهمة الاستحواذ على "شيلف دريلنج"، والتوسع في العمليات الدولية.
توزيع 20 هللة أرباحا نصفية
من جهته قرر مجلس إدارة الشركة توزيع نحو 221 مليون ريال أرباح نقدية على مساهمي الشركة عن النصف الأول من العام الجاري، بواقع 20 هللة للسهم تمثل 20% من قيمته الاسمية، فيما قررت أن يكون 25 أغسطس الجاري موعدا للأحقية، على أن يكون التوزيع في 9 سبتمبر المقبل.
الاستحواذ على "سايبم" يضيف 3.8 مليار ريال
وكانت قد وقعت "أديس" اتفاقية ملزمة عبر شركتها التابعة "أديس السعودية المحدودة"، للاستحواذ على "سايبم العربية السعودية المحدودة"، التابعة لـ "سايبم إنترناشونال بي في"، مقابل 1.07 مليار ريال.
زيادة رأس المال لدعم النمو والتوسع
تعليق عمل منصات في الخليج
في حين تعمل على متابعة المستجدات وضمان الاستعداد التشغيلي، مشيرة إلى أن حجم المجموعة وتنوعها الجغرافي، يمكنها من التعامل مع مثل هذه الاضطرابات بدعم نموذج أعمالها المتنوع.
زيادة الثقة تحقق وفورات تشغيلية
بينت أن الإرشادات تستند إلى جملة عوامل عززت نظرتها المستقبلية، في مقدمتها تحسن مستوى وضوح الرؤية فيما يتعلق بأداء "شيلف دريلينج"، وزيادة الثقة بتحقق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة، فضلا عن استمرار الزخم عبر الأسواق الدولية للمجموعة.
"أديس" العاملة في قطاع الطاقة والتي تأسست في 2022، تنشط في مجال منصات الحفر البرية والبحرية حيث تملك 123 منصة في 20 دولة، فيما تصل قيمتها السوقية إلى 20 مليار ريال، وتملك "أديس إنفستمنتس هولدينج ليميتد" حصة 36.5% من رأسمالها، فيما يستحوذ صندوق الاستثمارات العامة على حصة 23.7%.




