يبلغ إجمالي تكلفة التجديد المقترح لملعب فلامينيو التابع لنادي لاتسيو 480 مليون يورو، مع طموحات لاستضافة أول مباراة رسمية على أرضه عام 2032، وفقا لكلاوديو لوتيتو رئيس النادي.
لوتيتو، أوضح خلال المؤتمر الصحافي، بأن المشروع يطمح لإعادة تطوير الملعب من شأنه أن يزيد سعته الحالية من 20 ألف متفرج إلى 50,750 متفرجًا.
وقال لوتيتو: "إنه ليس مجرد مشروع بناء، بل هو رؤية".
وأضاف: "إن إعادة تطوير ملعب فلامينيو لا تقتصر على نادي لاتسيو فحسب، بل تتعلق بروما وتاريخها الحضري وقدرتها على التطلع إلى المستقبل بمسؤولية".
مدرج ثان
ويتمحور المقترح حول إنشاء مدرج ثانٍ معلق يحيط بالملعب الأصلي دون المساس به.
بُني هذا الملعب خصيصًا لدورة الألعاب الأولمبية في روما 1960، وظلّ مهجورًا إلى حد كبير منذ 2011، وهو بحاجة إلى ترميم شامل.
تشمل الخطة ترميم الأجزاء المتضررة من المدرج الحالي، مع الحفاظ على المرافق الداخلية وتحديثها، مثل صالة الألعاب الرياضية، وحوض السباحة، وحلبة الملاكمة، وهي عناصر تُشكّل جزءًا من البصمة التاريخية للملعب.
150 مليون يورو
يمتد المشروع ليشمل إنشاء حزام أخضر جديد حول الموقع، وزراعة مزيد من الأشجار، وتركيب 57 ألف متر مربع من مواد عازلة للصوت على طول الممرات الخارجية للحدّ من الإزعاج للسكان.
يقع الملعب على بُعد حوالي ثلاثة كيلومترات شمال غرب مركز روما، وينظر إليه لوتيتو كعامل محفز لتجديد شامل.
وقد خُصص 150 مليون يورو من إجمالي الاستثمار لتحسين الحي المحيط به.
وقال: "سيُحسّن هذا المشروع منطقة مُهمَلة حاليًا، وسيُضفي عليها مساحات خضراء، ويُعزّز وسائل النقل المستدامة، ويرفع من جودة الحياة الحضرية، ويمنح نادي لاتسيو ملعبًا يليق بتاريخه".
تخطيط روما
لاتسيو، يستهدف النصف الأول من العام المقبل للحصول على جميع الموافقات اللازمة، ومن المقرر الانتهاء من أعمال البناء بحلول 2031، وهو جدول زمني يسمح باعتبار الملعب مرشحًا لاستضافة بطولة أمم أوروبا 2032، المقرر أن تستضيفها إيطاليا وتركيا معًا.
المهندس المعماري ماركو كاسامونتي من استوديو أركيا، أكد أن التصاميم تتوافق مع لوائح التخطيط العمراني في روما، وأنها تتضمن استراتيجية مفصلة للتنقل، حيث لا تزال مسألة الوصول والنقل من بين أهم التحديات التي تواجه عملية التطوير.
واختتم لوتيتو حديثه قائلًا: "بهذا المشروع الاستاد، نريد أن نخلّد اسم لاتسيو".


