يتصدر ليونيل ميسي قائمة الشخصيات الأكثر حضوراً في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم 2026، بعدما ظهر في 18 حملة من أصل 80 حملة رئيسية تخضع حالياً للاختبار في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأرجنتين، وفق بيانات منصة قياس الجمهور "System1".
ويمثل النجم الأرجنتيني نحو 22% من أبرز المواقع الإعلانية المرتبطة بالبطولة حتى الآن، ما يعكس مكانته كأقوى الأصول التسويقية في الحدث الكروي الأكبر عالمياً.
الرعاة الكبار يراهنون على ميسي
وبحسب موقع Inside World Football ، يحضر ميسي في حملات تقودها علامات تجارية عالمية بارزة، من بينها “أديداس” و”ميشيلوب ألترا” و”ليز”، مستفيداً من سجل إعلاني قوي عززه خلال كأس العالم 2022 في قطر، حين تصدرت الحملات التي شارك فيها مؤشرات التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
كما تعتمد بعض الحملات على دمج نجومية كرة القدم مع مشاهير الفن والترفيه، إذ يظهر ميسي إلى جانب الممثل تيموثي شالاميه ومغني الراب باد باني في حملة “أساطير الفناء الخلفي” التابعة لأديداس، فيما يشارك ديفيد بيكهام وستيف كاريل في حملة أخرى تحمل اسم “لا ليز، لا لعبة”.
عائد تسويقي يبرر الاستثمارات
تأتي هذه الرهانات التسويقية في وقت تراوح فيه قيمة حقوق الرعاية الرسمية لكأس العالم بين 80 و100 مليون دولار، ما يدفع الشركات إلى تخصيص ميزانيات إضافية لضمان ارتباط علاماتها التجارية بميسي خلال البطولة.
ويستند هذا التوجه إلى قاعدة جماهيرية ضخمة يمتلكها اللاعب، إذ يعد رابع أكثر الشخصيات متابعة على إنستجرام عالمياً بأكثر من 632 مليون متابع، ما يمنح العلامات التجارية وصولاً مباشراً إلى جمهور عالمي واسع وعالي التفاعل.
قوة تجارية تتجاوز المستطيل الأخضر
وبحسب تحليلات “نيلسن”، حل ميسي في المرتبة الثانية بين أكثر لاعبي كرة القدم قوة من الناحية التجارية خلال كأس العالم 2022، محققاً قيمة إعلامية بلغت 2.6 مليون دولار للمنشور الواحد، خلف كريستيانو رونالدو فقط.
ومع اقترابه من عامه الـ39، وفيما قد تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، تبدو الجاذبية التجارية والثقافية لميسي أقوى من أي وقت مضى، ما يجعله الرهان المفضل للمعلنين الساعين إلى حجز موقع متقدم في أكبر منصة رياضية على مستوى العالم.




