تجاوزت الغرامات المالية التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" على السنغال والمغرب مليون دولار، إلى جانب إيقاف مدرب السنغال وعدد من اللاعبين، إثر الأحداث التي صاحبت نهائي كأس الأمم الإفريقية.
"كاف"، أعلن بأن الغرامات تضمنت معاقبة الاتحاد السنغالي بـ615 ألف دولار، والمغربي بـ315 ألفا، بسبب السلوك غير الرياضي وغير اللائق من قبل اللاعبين والجهاز الفني والمشجعين، إلى جانب مخالفات أخرى متعددة.
السنغال بقيادة المدرب بابي ثياو، لوح بالإنسحاب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الرمق الأخير، ومحاولات جماهره اختراق الملعب، واشتباكات بين الصحفيين، قبل العودة إلى الملعب والتتويج باللقب.
عقوبة المدرب
"كاف"، أوضح بأن ثياو تم إيقافه لمدة 5 مباريات قارية، وتغريمه 100 ألف دولار شخصيا بسبب تشويه سمعة المباراة.
واستؤنفت المباراة بعد أن توقفت نحو 15 دقيقة، وأهدر المنتخب المغربي ركلة الجزاء، وفاز المنتخب السنغالي ببطولة أمم إفريقيا بعد الفوز بهدف في الوقت الإضافي.
وشهدت المباراة التي أقيمت في الرباط، محاولات من الجماهير لاقتحام أرض الملعب، واشتباكات بين لاعبي المغرب والسنغال على خط التماس، ومشادات ومعارك بين صحفيين من البلدين في المنصات الإعلامية، إضافة إلى مشهد غريب تمثل في محاولة جامعي الكرات المغاربة انتزاع منشفة كان يستخدمها حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي، في محاولة واضحة لتشتيت انتباه هومساعدة منتخبهم على الفوز باللقب القاري.
4 لاعبين
وأدى هذا التصرف من جامعي الكرات للفريق المضيف إلى فرض غرامة قدرها 200 ألف دولار على الاتحاد المغربي، الذي يستضيف مع إسبانيا والبرتغال كأس العالم 2030، وقد تعرض لرقابة وانتقادات واسعة بسبب الفوضى التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا.
وتم إيقاف لاعبي السنغال، إليمان نداي وإسماعيل سار لمباراتين قاريتين، كما تم إيقاف لاعب المغرب أشرف حكيمي لمباراتين مع تعليق مباراة واحدة، بينما تم إيقاف إسماعيل صيباري 3 مباريات وتغريمه 100 ألف دولار بسبب السلوك غير الرياضي.
ورفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم استئناف المغرب لإلغاء نتيجة المباراة وإعلان المنتخب المغربي فائزا بسبب انسحاب لاعبي السنغال من المباراة.

