فيما قدّم نادي نوتنجهام فورست خططًا من شأنها مضاعفة سعة ملعب "سيتي جراوند" من 30,445 مقعدا إلى نحو 52,500 مقعد، تعهد مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس بتقديم 130 مليون جنيه إسترليني للمشروع الذي تبلغ قيمته 800 مليون إسترليني (ما يقارب 930 مليون يورو).
وبحسب موقع Inside World Football، تُشكّل تلك المقترحات التي ركّزت على إعادة بناء مدرج بيتر تايلور وإضافة 10 آلاف مقعد، جزءًا من رؤية أوسع يدعمها ماريناكيس.
يبدو التوقيت جريئًا بالنظر إلى الموسم المضطرب الذي يمرّ به النادي، حيث تعاقب عليه 3 مدربين رئيسيين، ويقترب بشكل ملحوظ من منطقة الهبوط.
استثمار كبير
ولكن حتى في خضمّ هذا الموسم الصعب، شهد ملعب "سيتي جراوند" حضورًا جماهيريًا منتظمًا يتجاوز 99% من سعته.
ماريناكيس، تعهد بتقديم 130 مليون جنيه إسترليني للمشروع، ووصف التوسعة بأنها "استثمار كبير" يهدف إلى إنشاء ملعب "مستدام وذي مكانة مميزة".
أوضح مالك نادي نوتنجهام فورست رغبته في أن يصبح ملعب سيتي جراوند أكبر ملعب في منطقة إيست ميدلاندز، مع توفير مناطق ضيافة مُحسّنة، ومتحف للنادي، ومناطق مُطوّرة للجماهير.
وقال مارينكيس: "الأمر يتجاوز مجرد زيادة السعة"، مُشيرًا إلى أن إعادة التطوير مشروعٌ وثيق الصلة بالنمو الاقتصادي طويل الأمد للمدينة وهويتها.
وتتولى مجموعة KSS للتصميم، وهي شركةٌ ذات خبرةٍ واسعة في مجال تصميم ملاعب كرة القدم من خلال عملها في ملعب أنفيلد التابع لنادي ليفربول وملعب إيلاند رود التابع لنادي ليدز يونايتد، إعداد الخطط المُوسّعة.
نمو النادي
وبحسب موقع stadiumdb، يُجادل نادي نوتنجهام فورست بأن حجم الاستثمار هو نتيجة مباشرة لنمو النادي الرياضي.
بسبب الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2022، والتأهل للمسابقات الأوروبية عام 2025، والطلب المتزايد على التذاكر، يتعذر على آلاف المشجعين حضور المباريات بانتظام.
وتعتبر سلطات المدينة والمنطقة توسعة ملعب سيتي جراوند عنصرًا أساسيًا في إعادة تطوير منطقة ضفاف نهر نوتنجهام وما يُعرف باسم حي ترينت الرياضي.
ومن المتوقع أن يُحقق هذا الاستثمار فوائد اقتصادية طويلة الأجل، ويعزز مكانة المدينة، ويُنشئ مساحة عامة متعددة الاستخدامات.