الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد أسطورة كرة القدم الألمانية، لوتار ماتيوس، أن الفوضى الإدارية والأزمات اللوجستية المتعلقة بعائلات اللاعبين كانت السبب الرئيسي وراء الخروج الصادم لمنتخب بلاده من نهائيات كأس العالم 2026.

وجرى إقصاء المنتخب الألماني من دور الـ 32 عقب خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح بنتيجة (3-4)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.

وقال النجم الألماني المتوج باللقب عام 1990 لصحيفة "آس" الإسبانية، "كان هناك كثير من الأمور التي توجب استيعابها والتعامل معها، سواء داخل الملعب أو خارجه، الأزمات ارتبطت بعائلات اللاعبين، لقد حدث كل شيء وشهد المعسكر كثيرا من العناوين المثيرة".

Wed, 01 2026

وأوضح ماتيوس أن شرارة الأزمة بدأت من غياب العدالة والتمييز في التعامل بين عائلات النجوم، قائلاً: "نشبت خلافات حادة خلف الكواليس؛ حيث ساد الغضب بين بعض اللاعبين بعدما سُمح لأمهات وزوجات لاعبين محددين بالسفر على متن الطائرة الخاصة بالبعثة، في حين أُجبرت عائلات لاعبين آخرين على السفر عبر رحلات تجارية عادية والتعامل مع تعقيدات الحجوزات وفوضى الفنادق".

أوضح الأسطورة الألماني، أن تلك المشكلات اللوجستية تحولت إلى مادة للحديث والجدل اليومي بين اللاعبين، ما أفرغ المعسكر من هيبته وحوّله من بيئة رياضية مغلقة إلى مستنقع من الخلافات الجانبية والغيرة.

Wed, 01 2026

وانتقد ماتيوس الإدارة الفنية والاتحاد الألماني لمنح اللاعبين حرية مفرطة وتسهيلات لتواجد عائلاتهم منذ الأيام الأولى للبطولة، معتبراً أن ذلك دمّر الانضباط التدريبي.

وقال: "لا أفهم لماذا كان على عائلات بأكملها الوجود مع الفريق منذ اليوم الأول، لم يكن الفريق قد أمضى أسبوعين في الولايات المتحدة، وكانت العائلات هناك بالفعل، كان من المفترض ألا يصلوا إلا بحلول الدور ربع النهائي".

أشار ماتيوس إلى أن نظام الإجازات شتت ذهنية اللاعبين تماماً، فقد "كان هناك يوم مخصص للعائلة، يليه يوم آخر للتعافي والاسترخاء معهم، باختصار، التركيز والاهتمام لم يكن منصباً على كأس العالم، بل على الأمور العائلية والترفيهية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية