أنهى مشروع اللياقة البدنية المرتبط بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نشاطه في السوق الأوروبية، بعد قرار تحويل الفروع الستة المتبقية في إسبانيا من علامة CR7 Fitness by Crunch إلى UFC Gyms، في خطوة تنهي الشراكة مع Crunch Fitness، وفقا لموقع "سبورتون".
المشروع انطلق في 2017 مستفيدًا من الزخم التسويقي لرونالدو أثناء وجوده في ريال مدريد، واستهدف قطاع الصالات الرياضية منخفضة التكلفة في شبه الجزيرة الأيبيرية.
وشهد توسعًا أوليًا عبر الاستحواذ على تسعة فروع من سلسلة RockGym في عدد من المدن الإسبانية، ما أسهم في رفع عدد الفروع لاحقًا إلى نحو 15 فرعًا في إسبانيا والبرتغال.
وخلال جائحة كوفيد-19، حاولت العلامة إعادة تنشيط حضورها من خلال حملات رقمية، حيث قدّم رونالدو محتوى تدريبيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للمفهوم الجديد للصالات الرياضية. إلا أن هذه الجهود لم تنجح في تعويض التحديات التشغيلية التي واجهها المشروع.
وكانت خطط التوسع المعلنة في 2018 تستهدف افتتاح ما بين 100 و150 صالة في إسبانيا، و50 إلى 75 صالة في البرتغال، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق. ويُعزى ذلك إلى عوامل عدة، أبرزها انتقال رونالدو من إسبانيا في العام ذاته، إضافة إلى تداعيات الجائحة التي أثرت في ربحية القطاع، إلى جانب إغلاق 5 فروع.
وبنهاية المطاف، تقلصت شبكة المشروع في إسبانيا إلى 6 فروع فقط، ليتم لاحقًا إعادة تموضعها تحت علامة تجارية جديدة، في مؤشر على صعوبة استدامة النماذج المعتمدة على العلامات الشخصية في ظل متغيرات السوق والتشغيل.
محفظة رونالدو الاستثمارية
رغم تعثر مشروع الصالات الرياضية، فإن ذلك لا يعكس ضعفًا في نشاط رونالدو الاستثماري، بل يأتي ضمن إعادة تموضع لمحفظة استثمارية واسعة ومتنوعة عالميًا.
رونالدو، رفع عدد استثماراته إلى 16 مشروعاً عالمياً، بعد استحواذه على حصة تبلغ 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني عبر شركته «CR7 Sports Investments»، ضمن تحالف استثماري تقوده مجموعة الوسائل السعودية (SMC).
وتتوزع استثمارات النجم البرتغالي على 6 مجالات رئيسية تشمل: الرياضة، التقنية، العقار، الصحة والجمال، الإعلام والاتصال، إضافة إلى العلامات التجارية.



