الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 21 أبريل 2026 | 4 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

ليون يخسر 200 مليون يورو .. لماذا الأندية الأوروبية العملاقة مهددة بالانهيار؟

نايف العتيبي
الأربعاء 3 ديسمبر 2025 9:43 |2 دقائق قراءة
ليون يخسر 200 مليون يورو .. لماذا الأندية الأوروبية العملاقة مهددة بالانهيار؟ليون يعاني من نزيف مالي حاد. (رويترز)

سجّل نادي أولمبيك ليون الفرنسي أسوأ خسارة مالية في تاريخه الحديث، حيث خسر أكثر من 200 مليون يورو في موسم 2024-2025، وفقا لإعلان النادي ميزانيته.

وبحسب البيانات المالية، انخفض الدخل غير النقدي إلى 162.6 مليون يورو، بانخفاض قدره 38% عن العام السابق.

كما انخفض إجمالي الإيرادات 24% وانخفض دخل الإعلام والتسويق إلى النصف، متأثرًا بالانهيار المستمر لحقوق البث التلفزيوني المحلي للدوري الفرنسي الدرجة الأولى.

انخفاض أكثر

وبحسب موقع insideworldfootball، مع اضطرار الدوري إلى منصة بث داخلي، واستحواذ شركة الاستثمار الخاصة CVC على حصتها من السوق، تعمل الأندية الفرنسية على كعكة تتقلص بوتيرة أسرع من القطب الشمالي، ما يشير إلى انخفاض أكثر لدخل ليون التلفزيوني في الموسم المقبل.

انخفضت إيرادات العلامة التجارية، وانخفضت مبيعات البضائع، وحتى الارتفاع الكبير في مبيعات التذاكر لم يكن كافيًا لتخفيف وطأة الصدمة. 

على أرض الملعب، ليون الذي كان يُهيمن على كرة القدم الفرنسية، إلا أن سقوطه من القمة مُفاجئا.

اقترب بشكل خطر من الهبوط، ونجا من هبوط أولي إلى الدرجة الثانية فقط بعد الاستئناف، ويعاني ميزانيته العمومية التي تُعاني نزيفا ماليا نظرًا للوضع المُزري للبث التلفزيوني في فرنسا.

تجديد خزانته

ليون، تمكن من تحقيق المركز السادس والتأهل إلى الدوري الأوروبي، ولكن بالنسبة إلى نادٍ بهذا الحجم، فإن اللعب في دوري أبطال أوروبا فقط سيساعد على تجديد خزائنه.

لا شك أن الوضع المالي المتردي لليون قد لفت انتباه أندية أخرى في أوروبا، فإذا كان بإمكان نادٍ بتاريخ ليون وأكاديميته وجماهيره أن يتراجع إلى هذا الحد، فماذا يعني ذلك بالنسبة لهيكل كرة القدم الأوروبية؟

في ظل اتساع الفجوة المالية، وتقلص عقود البث التلفزيوني المحلية، قد تنهار حتى الأندية العملاقة التقليدية.

قد يكون ليون ببساطة من أوائل الأندية الكبرى التي تُظهر ما يحدث عندما يتوقف النظام الأساسي عن العمل.

إنقاذ ليون

 ميشيل كانج، المقيمة في الولايات المتحدة، تولت منصب الرئيسة في يوليو بعد أن تخلى جون تكستور، رئيس مجموعة إيجل فوتبول، عن الإدارة اليومية.

يمتلك إيجل فوتبول 77% من النادي، بينما تمتلك كانج 52% من فريق السيدات.

 كانج، تمتع بالطموح والخبرة وسجل حافل بالإنجازات من فريق السيدات.

ولكن، هل ستتمكن من تحقيق إعادة بناء شاملة في بيئة تتواصل فيها الأهداف؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية