صعّد نادي ليفربول حملته ضد بيع التذاكر في السوق السوداء، بعدما أصدر 432 قرار حظر مدى الحياة و115 قرار إيقاف لأجل غير مسمى، في إطار عملية مشتركة مع شرطة ميرسيسايد استهدفت شبكات الاتجار غير المشروع بالتذاكر وغسل عائداتها، وفقًا لموقع Inside World Football.
مصادرة أصول بـ1.2 مليون إسترليني
أسفرت العملية عن ضبط أصول تزيد قيمتها على 1.2 مليون جنيه إسترليني، يُشتبه في ارتباطها بعائدات بيع التذاكر بصورة غير قانونية.
وجاءت الحملة ضمن جهود النادي لمكافحة إعادة بيع التذاكر خارج القنوات الرسمية، سواء عبر الإنترنت أو في محيط ملعب أنفيلد.
المفتش نيك سافيلد، قال: إن التعاون بين شرطة ميرسيسايد ونادي ليفربول يهدف إلى حماية المشجعين الحقيقيين من الوقوع ضحية للسوق السوداء، مؤكدًا أن السلطات ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين في هذه الممارسات.
700 ألف عملية تحليل للتذاكر
تكشف بيانات النادي عن اتساع نطاق الظاهرة، إذ حلّل ليفربول خلال الموسم الماضي نحو 700 ألف عملية تسجيل للتذاكر، ما أسفر عن حظر أو إلغاء 67,663 حسابًا مشتبهًا به، فيما لا يزال 121,379 حسابًا آخر قيد التحقيق.
كما ألغى النادي 3,847 تذكرة بسبب نشاط مشبوه، قبل إعادة طرحها للبيع عبر القنوات الرسمية، بينما بلغ متوسط عدد التذاكر التي أُعيد بيعها في يوم المباراة نحو 300 تذكرة لكل مواجهة على ملعب أنفيلد.
ظاهرة تمتد إلى الأندية الإنجليزية
تأتي هذه الإجراءات بعد حملة مماثلة استهدفت مانشستر يونايتد، ما يعكس اتساع ظاهرة بيع التذاكر غير المشروع في الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل استمرار الطلب المرتفع على تذاكر الأندية الكبرى وتجاوزه حجم المعروض، وهو ما يوفر بيئة مواتية لازدهار السوق السوداء.




