ينتظر أن تنهي اللجنة المنظمة المحلية لنهائيات كأس الأمم الآسيوية 2027 في السعودية، تجهيز ملاعب تدريب المنتخبات المشاركة في النسخة الـ19 من البطولة القارية، وذلك قبل 30 يوماً من بدء البطولة المقررة بين الـ7 من يناير والـ5 من فبراير من العام المقبل، حيث تقام في الرياض، وجدة، والخبر.
وكانت مراسم قرعة النهائيات قد أقيمت اليوم في حي طريف بالدرعية، حيث تستضيفها السعودية لأول مرة في تاريخها، وتضم 24 منتخباً موزعة على 4 مستويات.
ويتحمل الاتحاد المستضيف (اللجنة المنظمة المحلية) كافة تكاليف تجهيز وصيانة ملاعب التدريب الرسمية، وضمان جاهزيتها في حالة المباراة قبل انطلاق البطولة بـ30 يوماً.
ويتولى الاتحاد المستضيف مسؤولية تعيين مواقع التدريب الرسمية، على أن تخضع هذه المواقع لعملية اعتماد نهائية من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لضمان مطابقتها للمعايير الفنية.
فيما ألزم الاتحاد القاري المنتخبات المشاركة باستخدام مواقع التدريب الرسمية المعتمدة حصرياً قبل 4 أيام من أول مباراة لها في النهائيات، ومنح للمنتخب الضيف اختيار توقيت التدريب في حال رغبة الفريقين (المستضيف والضيف) في استخدام نفس الملعب في وقت واحد خلال التصفيات.
كما ألزم الاتحاد القاري الاتحادات المشاركة بالإقامة في الفنادق التي يعتمدها الاتحاد الآسيوي رسمياً، لضمان أمن وخصوصية الوفود، حيث تتحمل مسؤولية دفع كافة التكاليف المتعلقة بإقامة وفودها الرسمية (السكن والإعاشة)، إضافة إلى تكاليف أي تمديد للإقامة في بلد الاستضافة خارج الإطار الزمني للبطولة، ودفع أي مصاريف إضافية أو عرضية تستهلكها وفودها في مقار الإقامة.
وكشف الآسيوي أن الاتحاد المستضيف يقوم باقتراح قائمة من الفنادق التي تلبي المعايير الفنية واللوجستية المطلوبة وتخصيصها لكل مدينة مستضيفة، فيما يملك الاتحاد الآسيوي سلطة الاعتماد النهائي، حيث لا يُعتبر أي فندق رسمياً للبطولة إلا بعد موافقة الاتحاد الآسيوي عليه وتصنيفه ضمن مقار الإقامة المعتمدة.
المنتخب المشارك يختار الفندق الذي سيقيم فيه من ضمن القائمة المعتمدة حصراً التي يوفرها المنظمون، حيث لا يُسمح للمنتخبات بالسكن في فنادق خارج هذه القائمة أو في نفس الفندق مع منتخب آخر في المجموعة نفسها لضمان الخصوصية.
أوضح الآسيوي أن الاتحادات المشاركة ستتحمل تكاليف الضرائب والرسوم الجمركية المتعلقة باستيراد معدات الفريق والسلع الخاصة به إلى بلد الاستضافة.
وحذر الاتحاد الآسيوي من أن أي إخلال من قِبل الاتحاد المستضيف في توفير الملاعب المعتمدة أو عدم مطابقتها للمواصفات، سيؤدي إلى فرض غرامات مالية فورية تبدأ من 10 آلاف دولار مع إحالة الملف إلى لجنة الانضباط والأخلاق لاتخاذ تدابير إضافية إذا لزم الأمر.
وأوضح الآسيوي أنه في بعض الأدوار المتقدمة أو وفق ترتيبات خاصة، قد يقوم الاتحاد الآسيوي بدفع "مساهمات" أو "إعانات مشاركة" للمنتخبات للمساعدة في تغطية هذه التكاليف.
وقال "المسؤولية التعاقدية المباشرة مع الفندق تظل على المنتخب المشارك، وإذا رغب المنتخب في الوصول مبكراً أو البقاء لفترة أطول من المواعيد الرسمية المحددة، فإنه يتحمل تكاليف تلك الفترة بالكامل".



