تصدّرت كرة القدم قائمة الرياضات الأكثر عرضة لمحاولات التلاعب بالنتائج والأنشطة والمراهنات المشبوهة عالمياً، وفقاً للتقرير السنوي الشامل لعام 2026 الصادر عن شركة سبورت رادار، والذي حمل عنوان «النزاهة في العمل»، واستعرض جهود حماية المنافسات الرياضية خلال 2025.
وكشفت الشركة العالمية والرائدة في تكنولوجيا النزاهة الرياضية، خلال بثها للتقرير السنوي، عن نجاح تقنيات الذكاء الاصطناعي في خفض معدلات التلاعب، مع تسجيل تراجع ملحوظ في الأنشطة المشبوهة داخل قطاع الرياضات الإلكترونية.
ووفقاً للبيانات، راقبت «سبورت رادار» أكثر من مليون حدث رياضي حول العالم، حيث تم رصد 1,116 مباراة مشبوهة إجمالاً عبر مختلف الرياضات. وتصدّرت كرة القدم القائمة بـ618 حالة مشبوهة (بنسبة اشتباه بلغت 0.31%)، تلتها كرة السلة بـ233 حالة (0.29%)، ثم التنس الأرضي بـ78 حالة، وتنس الطاولة بـ65 حالة، والكريكت بـ59 حالة.
أوروبا وآسيا كانتا المنطقتين الأكثر تسجيلاً للحالات المشبوهة عالمياً؛ إذ سجلت أوروبا 567 حالة، وآسيا 212 حالة، فيما سجلت أفريقيا 25 حالة فقط. وتعتمد منظومة الرصد على تتبع أنماط المراهنة غير الطبيعية، مثل الرهانات العالية المفاجئة أو المنسقة بين عدة مكاتب مراهنات دولية في وقت متزامنسبورت رادار
وسجّلت الرياضات الإلكترونية أداءً استثنائياً، إذ رُصدت 34 حالة مشبوهة فقط من أصل 100 ألف مباراة تمت مراقبتها، بنسبة بلغت 0.03%، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 17% مقارنة بعام 2024 الذي شهد تسجيل 41 حالة.
وأشار التقرير إلى أن أوروبا وآسيا كانتا المنطقتين الأكثر تسجيلاً للحالات المشبوهة عالمياً؛ إذ سجلت أوروبا 567 حالة، وآسيا 212 حالة، فيما سجلت أفريقيا 25 حالة فقط. وتعتمد منظومة الرصد على تتبع أنماط المراهنة غير الطبيعية، مثل الرهانات العالية المفاجئة أو المنسقة بين عدة مكاتب مراهنات دولية في وقت متزامن.
ورغم انخفاض عدد الحالات المشبوهة في الرياضات الإلكترونية، أكد التقرير أنها حققت كفاءة ردع مرتفعة؛ حيث احتلت المرتبة الثالثة عالمياً كأكثر الرياضات إصداراً للعقوبات بإجمالي 9 عقوبات رسمية، خلف كرة القدم في المركز الأول، والتنس في المركز الثاني.
وأضاف التقرير أن نظام (UFDS) المدعوم بالذكاء الاصطناعي أسهم في زيادة دقة الرصد بنسبة 56%، ما مكّن من كشف أنماط معقدة للمراهنات المنسقة. كما بلغ إجمالي العقوبات الرياضية التي دعمتها الشركة عالمياً 125 عقوبة عبر 6 قارات، في مؤشر على التعاون الوثيق مع اتحادات رياضية كبرى.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن 99.5% من الفعاليات الرياضية العالمية ظلت خالية من أي نشاط مشبوه، ما يعزز الثقة في نزاهة الرياضة عالمياً في مواجهة تهديدات المراهنات غير القانونية.

