رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة في أنحاء العالم، يرجح أن تُجرى أن تجري بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 كما هو مخطط لها، كأضخم بطولة على الإطلاق مع تنافس 48 فريقًا لأول مرة في 3 دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يجعلها حدثًا فريدًا من نوعه وضخما.
وبحسب تقرير لصحيفة SPORTCO الصادرة عن قبرص، ستكون البطولة فرصة ذهبية لصعود لاعبين شباب إلى أكبر مسرح كروي، وقد تكون أيضا وداعا لبعض أعظم أساطير كرة القدم وألمع النجوم بمن فيهم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ونيمار ومحمد صلاح وغيرهم.
ووفقًا للمدرب البرتغالي روبرتو مارتينيز، سيكون كريستيانو رونالدو جاهزًا لقيادة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، بعد أن حصد معظم الألقاب الكبرى في مسيرته الكروية الحافلة.
رونالدو المحترف في صفوف فريق النصر السعودي ، غاب عن تشكيلة المنتخب البرتغالي في المباريات الودية الأخيرة بسبب إصابة طفيفة في أوتار الركبة.
ولا يزال النجم ( 41 عامًا) يسعى وراء الجائزة الوحيدة التي لم يحرزها بعد وهو لقب كأس العالم، ومن المتوقع أن يلعب دورًا محوريًا فيما قد يكون ظهوره الأخير على أكبر مسرح كروي.
أما منافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي قاد منتخب بلاده بالفوز بكأس العالم 2022، لا يزال يُعدّ ركيزة أساسية في منتخب بلاده وقد تم اختياره ضمن تشكيلة المنتخب لخوض فترة التوقف الدولي في مارس المقبل.
وفي الأشهر الأخيرة، قدّم ميسي أداءً مميزًا مع إنتر ميامي، ويبدو جاهزًا لتمثيل الأرجنتين مجددًا على أكبر مسرح كروي، وربما للمرة الأخيرة، ففي سن الـ 38 لا يُظهر الأسطورة الأرجنتينية أي علامات على التراجع.
في المقابل، البرازيلي نيمار نيمار لاعب سانتوس (34 عامًا)، تشير بعض المصادر إلى أن مسيرته الكروية قد شارفت على الانتهاء، لكن اللاعب لا يزال لديه فرصة للانضمام إلى المنتخب البرازيلي.
لم يُضم إلى قوائم المنتخبات الودية الأخيرة، لكنه مصمم على بذل قصارى جهده لحجز مكان له في كأس العالم، إذا نجح في ذلك، ومن المرجح أن تكون هذه هي الخاتمة لمسيرته الكروية الحافلة مع المنتخب.
رابعا، الكرواتي صانع الألعاب الموهب لوكا مودريتش (40 عامًا)، ومن المرجح أن تكون مشاركته الأخيرة في أكبر بطولة عالمية، إذ يواصل اللعب على أعلى مستوى في أوروبا، مواكبًا الجيل الشاب ولا يزال لاعبًا أساسيًا في كل من نادي ميلان والمنتخب الكرواتي.
أما البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فإنه على الرغم من بعض التذبذب في أدائه أحيانًا، إلا أنه قدّم باستمرار مساهمات حاسمة لكل من ناديه ومنتخب بلاده.
وبينما لم يضمن المنتخب البولندي بعد مكانًا في بطولة كأس العالم المقبلة، فإنّ مشاركة ليفاندوفسكي مُبرّرة بإحصائياته الرائعة خلال مسيرته الكروية في عمر 37 عامًا، إلا أن مشاركته قد تكون الأخيرة في كأس العالم، إذا تمكّنت بولندا من التأهل في فرصة ملاحق أوروبا.
والسادس الهولندي فيرجيل فان دايك، يُعتبر أحد أفضل المدافعين في جيله، وقد كان ركيزة أساسية لكل من ليفربول والمنتخب الهولندي، ولسنوات، كان شخصية محورية في الدفاع، يقود الفريق من الخلف مع ناديه ومنتخب بلاده.
ومع بلوغ عمره حاليا 34 عامًا، واقترابه من 38 عامًا بحلول البطولة المقبلة، قد يُصعّب عليه تقدمه في السن الحفاظ على نفس المستوى من الثبات في الملعب.
سابعا المصري محمد صلاح الذي ربما لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم، لكنه يبقى أحد أكثر الأجنحة موهبةً في تاريخ كرة القدم، سيسعى إلى عودة قوية على الأرجح، في وقت قد تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم.
ومن المتوقع أن يقود صلاح (33 عاما)، هجوم مصر مُضيفًا خبرته ومهارته إلى صفوف منتخب بلاده في هذه البطولة.
والثامن كيفن دي بروين صانع الألعاب الذي يُمثل نادي نابولي الإيطالي (34 عاما)، عاد أخيرا من الإصابة، ولا يزال ركيزة أساسية في خط وسط بلجيكا.
وعلى مر السنين، قدّم أداءً استثنائيًا لا يُحصى مع ناديه ومنتخب بلاده، وفي هذا العمر، قد تكون نسخة 2026 من البطولة الكبرى هي الأخيرة على الساحة الدولية.
والتاسع سون هيونغ مين (33 عامًا) يتوقع أن يلعب دورا محوريًا في هجوم كوريا الجنوبية في كأس العالم القادمة، خاصة أنها أحد أهم لاعبي فريق لوس أنجلوس إف سي في الدوري الأمريكي وأكثرهم خبرة.
ولطالما قدم أداء مميزا مع منتخب بلاده على مر السنين، ومع احتمال أن تكون هذه البطولة هي مشاركته الأخيرة في كأس العالم، سيكون أكثر حماسا لتحقيق الفوز.
العاشر هاري كين الذي قدم أداء مذهلا مع بايرن ميونخ حاليا، ويبدو جاهزا لقيادة هجوم إنجلترا مجددًا.
ومع بلوغه 32 عامًا، بدأ الزمن يؤثر عليه، وبحلول كأس العالم المقبلة سيبلغ 36 عامًا، وهناك احتمال كبير أن يعتزل اللعب الدولي حينها.




