السبت, 19 سبتمبر 2026|6 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ألزم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الاتحادات الوطنية والقارية بضمان استقلالية ونزاهة هيئات التحكيم الرياضية، وفق 5 مبادئ إجرائية أساسية تحدد مدى شرعية أي محكمة رياضية واعتمادها بوصفها مستقلة ومشكلة تشكيلًا صحيحًا.

ويستند «فيفا» في ذلك إلى التعميم رقم 1010، الذي يحدد الحد الأدنى من الضمانات الواجب توافرها في هيئات التحكيم الوطنية والقارية، بما يكفل استقلالها وعدالة إجراءاتها.

5 شروط للشرعية

تشمل المعايير ضمان نفوذ متساوٍ لأطراف النزاع في اختيار المحكمين، والتمثيل العادل لمختلف مجموعات المصالح عند إعداد قوائم المحكمين، إلى جانب حق الأطراف في الاعتراض على أي محكم تحوم حول حياده شكوك مشروعة، مع وجود آلية واضحة لاستبداله.

كما تشترط الضوابط منح الأطراف حق تقديم دفوعاتهم وأدلتهم والاستعانة بممثلين قانونيين وخبراء، مع ضمان اطلاع كل طرف على ادعاءات ومستندات الطرف الآخر والرد عليها.

مساواة في القرارات

وتلزم المعايير هيئات التحكيم بالتعامل مع القضايا المتطابقة وفق أسس قانونية متساوية، من دون تمييز بين الأطراف، بما يعزز اتساق القرارات ويحمي نزاهة العملية التحكيمية.

ويعد استقلال المحكمين وحيادهم من الركائز الأساسية لقبول الهيئات الرياضية بوصفها جهات فصل مستقلة، خصوصًا في النزاعات التي تنشأ بين الأندية واللاعبين والمدربين والاتحادات.

التدقيق حق محفوظ

ويحتفظ «فيفا» بحق فحص مدى التزام هيئات التحكيم الوطنية بالمعايير الإجرائية المعتمدة في حالات معينة، للتحقق من استقلالها وصحة تشكيلها ومدى توافق إجراءاتها مع المتطلبات الدولية.

ويضع ذلك الاتحادات الوطنية أمام مسؤولية مراجعة أطرها القانونية والتنظيمية، وضمان توافق أنظمة التحكيم المحلية مع معايير «فيفا»، بما يقلل احتمالات الطعن في القرارات أو التشكيك في شرعية الهيئات التي أصدرتها.

حوكمة النزاعات الرياضية

وتأتي هذه الضوابط ضمن توجه أوسع لتعزيز الحوكمة القانونية في كرة القدم، من خلال الفصل بين جهات الإدارة وجهات الفصل في النزاعات، ومنح الأطراف ضمانات إجرائية متساوية.

ويهدف هذا الإطار إلى رفع موثوقية منظومة التحكيم الرياضي، وحماية حقوق الأطراف، وتعزيز قابلية القرارات للاعتراف بها محليًا ودوليًا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية