تحوّل صانع ضوضاء بلاستيكي أحمر اللون، مصمم على شكل ورقة شجر القيقب، إلى ظاهرة جماهيرية واسعة النطاق في تورونتو الكندية، بالتزامن مع منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وأصبحت الأداة التشجيعية، التي أُطلق عليها اسم "الكابر الكندي"، المقتنى الأكثر طلبًا بين مشجعي المنتخب الكندي، ولاسيما وأنه يجري توزيعها مجانًا بواسطة المتطوعين في ملعب "بيمو فيلد" ومهرجان الفيفا للمشجعين، ولا تتوفر للبيع التجاري في المتاجر.
وقالت شارون بولنباخ، المدير التنفيذي للجنة كأس العالم في تورونتو، إن هذه الأدوات المصنوعة بالكامل من مواد معاد تدويرها تركت أثرًا كبيرًا، وخلق حماساً صاخباً في جميع أنحاء المدينة، معتبرة إياها رمزًا للفخر الوطني الذي تضاعف مع نجاح كندا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمونديال للمرة الأولى في تاريخها.
وجاء هذا الهوس الجماهيري بالأداة التشجيعية ليتزامن أيضًا مع استعدادات البلاد للاحتفال بـ "يوم كندا" الوطني في الأول من يوليو المقبل، ما ضاعف من رمزيتها الثقافية والرياضية خلال استضافة البلاد للحدث الكروي الأبرز عالميًا.

