يسعى اتحاد لاعبي التنس المحترفين (PTPA) إلى إنشاء إطار تجاري جديد للتنس، يقضي بإنشاء شركة أم تتولى إدارة الرياضة والتحكم في حقوقها التجارية وذلك لجمع ما يصل إلى مليار دولار لتمويل هذا المشروع، وفقا "سبورتيكو".
تتلقى رابطة لاعبي التنس المحترفين عروضاً من البنوك الاستثمارية وشركات الاستشارات المالية حيث تخطط لاقتراح المزيد من الإصلاحات في هذه الرياضة.
إنشاء هيكل للتنس من 3 مستويات
ذكرت صحيفة التلجراف أيضاً أن رابطة لاعبي التنس المحترفين اقترحت إنشاء هيكل جديد من 3 مستويات لهذه الرياضة، بقيادة "جولة القمة" الجديدة حيث سيشارك أفضل لاعبي هذه الرياضة في 16 بطولة فقط كل عام، مع زيادة قيمة الجوائز بنسبة 50% في عامها الأول.
سيضمن أفضل 100 لاعب الحصول على مليون دولار كأجر في السنة الأولى، على أن ترتفع هذه المبالغ إلى 2.3 مليون دولار بعد 10 سنوات إضافةً إلى ذلك، سيتم منح اللاعبين واللاعبات أجوراً متساوية بحلول الموسم الثالث.
يمثل هذا أحدث محاولة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين لإصلاح هذه الرياضة، التي ترى أنها لا تحقق كامل إمكاناتها التجارية.
إجراءات قانونية ضد الهيئات الإدارية للتنس
يشارك الاتحاد حاليًا في إجراءات قانونية ضد الهيئات الإدارية للتنس وبطولات الجراند سلام، وقد اتهم المنظمات بـ"الانتهاكات المنهجية والممارسات المناهضة للمنافسة والتجاهل الصارخ لرفاهية اللاعبين".
ومن بين شكاوى رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين (PTPA) قمع المنافسة بين البطولات، الأمر الذي تقول إنه يقلل من قيمة الجوائز المالية، ونظام نقاط التصنيف القاسي، والجدول الزمني غير المستدام، والاستغلال المالي للاعبين.
كما اتهمت الهيئات الإدارية بتجاهل سلامة اللاعبين من خلال إجبار الرياضيين على التنافس في وقت متأخر من الليل وفي حرارة شديدة، في حين وصفت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ممارسات مكافحة المنشطات بأنها انتهاك للخصوصية.
ومع ذلك، تم إسقاط اتحاد التنس الأسترالي، الذي يدير بطولة أستراليا المفتوحة، من الدعوى الشهر الماضي، حيث توصل الاتحاد إلى تسوية مع رابطة لاعبي التنس المحترفين.
كشفت التسوية في المرحلة المبكرة أن رابطة لاعبي التنس المحترفين وافقت على التعاون مع رابطة لاعبي التنس المحترفين ضد بطولات الجراند سلام الأخرى، بما في ذلك تقديم معلومات مالية سرية، مقابل استبعادها من الدعوى وتجنب المسؤولية عن الأضرار المحتملة التي قد تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات.

