الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

أعاد ملعب "جيليت" في مدينة فوكسبره بولاية ماساتشوستس تركيب أرضيته العشبية الصناعية، بعد أيام من انتهاء استضافته مباريات كأس العالم 2026، منهياً بذلك تجربة مؤقتة للعشب الطبيعي فرضتها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وفقاً لموقع TalkSport.

انتقادات متجددة

أثارت الخطوة انتقادات من جماهير كرة القدم الأمريكية وعددا من لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية في مقالة النمو والتضخم والفائدة آمل التأكد من الفقرة الأخيرة ( دائما أن التهديدات متواصلة في الشرق الأوسط)(NFL)، الذين يرون أن العشب الطبيعي أكثر أماناً ويحد من مخاطر الإصابات مقارنة بالأرضيات الصناعية، وسط مطالبات متكررة بالإبقاء على العشب الطبيعي بعد انتهاء البطولة.

تكاليف مرتفعة

وأشار الموقع إلى أن تكلفة إنشاء أرضية من العشب الطبيعي تتراوح بين 300 ألف و500 ألف دولار، فيما قد تتجاوز تكاليف صيانتها السنوية مليون دولار في الملاعب الواقعة بالمناطق الباردة مثل بوسطن.

ورغم ذلك، يرى مؤيدو العشب الطبيعي أن هذه النفقات تبقى محدودة مقارنة بقيمة عقود اللاعبين والخسائر المحتملة الناتجة عن الإصابات.

ضغوط على المالك

وتتركز الانتقادات على روبرت كرافت، مالك فريق “نيو إنجلاند باتريوتس”، الذي تقدر ثروته بنحو 13.8 مليار دولار، إذ يرى منتقدون أن الإمكانات المالية التي يتمتع بها لا تبرر العودة إلى الأرضية الصناعية، في ظل الدعوات المتزايدة لاعتماد العشب الطبيعي بصورة دائمة.

كما انضم عدد من لاعبي الفريق إلى المطالبات بالإبقاء على العشب الطبيعي بعد انتهاء كأس العالم.

لوائح "فيفا"

وكان ملعب “جيليت” قد خضع قبل انطلاق البطولة لعملية تحويل شملت استبدال الأرضية الصناعية بعشب طبيعي، وإزالة أو تغطية العلامات التجارية، إلى جانب تغيير اسمه مؤقتاً إلى “بوسطن ستاديوم”، امتثالاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بالرعاة الرسميين للبطولة.

استعداد للموسم

وبدأ الملعب العودة إلى وضعه المعتاد استعداداً لاستضافة مباريات فريق “نيو إنجلاند ريفولوشن” في الدوري الأمريكي لكرة القدم، قبل انطلاق موسم دوري كرة القدم الأمريكية، لتتجدد بذلك المناقشات بشأن الموازنة بين تكاليف تشغيل الملاعب وسلامة اللاعبين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية