كشفت وزارة الرياضة السعودية عن ملامح "التشكيلة الأساسية" والمواصفات الفنية الحديثة لمشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية بالعاصمة الرياض، الملقب بـ"درة المستقبل"، مستعرضةً حزمة من التجهيزات الاستثنائية والخطط المرحلية التي تؤسس لمرحلة جديدة في صناعة المنشآت الرياضية العالمية.
السعة 70,200 مقعد
وجاءت تفاصيل المنشأة المحدثة لترسم تحولاً شاملاً يتضمن رفع السعة الإجمالية للاستاد لتصل إلى 70,200 مقعد لضمان استيعاب جماهيري ضخم، وتزويد الملعب بشاشة عرض محيطية داخلية دائرية بزاوية 360 درجة، وتعد ثالث أكبر شاشة ملعب في العالم، مدعومة بأنظمة إضاءة تفاعلية، وشبكة اتصالات فائقة السرعة، ومنظومة صوتية متقدمة، وتركيب نظام سقف وتكييف متكامل وجديد كليًا لضمان أجواء مثالية على مدار العام، وتحسين محيط المدينة بالكامل، إلى جانب توفير 12 ألف موقف مخصص لسيارات الجماهير، وتضم المنشأة صالات ضيافة متعددة الفئات، ومركزًا إعلاميًا متكاملاً لخدمة التغطيات الصحفية المحلية والدولية، فضلاً عن ملاعب ومقرات مخصصة للتدريب.
إلغاء مفهوم دكة البدلاء
وشددت الوزارة على فلسفتها التصميمية الجديدة التي ألغت مفهوم "دكة البدلاء" في تفاصيل البناء؛ حيث جرى تصميم كل عنصر وجزء في الاستاد ليكون أساسيًا ومحوريًا، بهدف تقديم تجربة حضور استثنائية وغير مسبوقة للمشجعين تضع "الدرة" في مقدمة الملاعب العالمية.
معجزة معمارية
وكان المهندس ثامر سنبل، وكيل وزارة الرياضة للمنشآت الرياضية، قد أكد خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي أن مباريات كأس آسيا 2027 ستُقام رسميًا في مدينة الملك فهد الرياضية، مشيرًا إلى أن التقنيات المستخدمة في المشروع تعد الأعلى عالميًا، لاسيما الشاشة الداخلية الدائرية التي تمثل نفس التقنية المتقدمة المتواجدة في ملعب لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، واصفًا الاستاد بعد اكتماله بـ"المعجزة المعمارية"، ومؤكدًا أن بقية ملاعب المملكة الجاري تطويرها ستكون وفق أعلى التطلعات.
تلبية أحدث الشروط الدولية
الخطة الأولية كانت تهدف لتجهيز الملعب لاستضافة كأس آسيا 2027 فقط، إلا أنه بعد فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، وتحديث الاتحاد الدولي "فيفا" لاشتراطات ملاعب الدور نصف النهائي، قررت الوزارة رفع مواصفات المشروع وتقسيم العمل على مرحلتين، الأولى تنتهي بنهاية 2026 الجاري، لتكون المنشأة جاهزة بالكامل لاحتضان المباريات والبطولات القارية المقررة في 2027، والثانية تنتهي برفع الجاهزية القصوى للمنشأة بشكل كامل ونهائي في بداية عام 2028، لتلبي أحدث الشروط الدولية المعتمدة لمونديال كأس العالم.

