الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

تواجه القاضية لينا هيدالجو، مسؤولة مقاطعة هاريس بولاية تكساس، موجة حادة من الانتقادات والجدل السياسي، بالتزامن مع قبولها دعوة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لحضور مباراة منتخبي كولومبيا والبرتغال في ميامي ضمن بطولة كأس العالم 2026.

أثار حضور هيدالجو استياء واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بين أوساط منتقدين محليين، اعتبروا سلوك القاضية يفتقر للمسؤولية لثلاثة أسباب رئيسية.

أول هذه الأسباب رصد هيدالجو قبل أقل من أسبوعين وهي تبحث عن تذاكر المونديال عبر هاتفها أثناء انعقاد اجتماع رسمي للمجلس المحلي للمقاطعة، ما أثار اتهامات لها باستغلال وقت العمل الرسمي الممّول من دافعي الضرائب.

فتحت هذه الرحلة الباب كذلك مجدداً لاستدعاء خلافها الحاد في فبراير الماضي مع مسؤولي "معرض هيوستن للمواشي الروديو"، وهو أحد أهم الفعاليات الاقتصادية والثقافية في تكساس، حيث عدّ منتقدون أن حماسها للفعاليات الدولية يتناقض مع تصادمها مع الأنشطة المحلية لمدينتها.

إلى جانب ذلك، انتقد عشاق كرة القدم موقفها التشجيعي بعد أن أعلنت عبر حساباتها الرسمية تقسيم ولائها الرياضي وارتداء ألوان المنتخبين معاً، مبررة دعمها للبرتغال بعلاقاتها الدبلوماسية مع مسؤولين برتغاليين وإعجابها بنجم الفريق كريستيانو رونالدو، بدلاً من إبداء الولاء الكامل لمسقط رأسها كولومبيا.

حوافز كأس العالم

في المقابل، حظيت هيدالجو بإنصاف من شريحة أخرى من الجمهور، دافعت عن حق الموظفين في البحث عن تذاكر ترفيهية، إلى جانب الإشادة بمبادرتها الإنسانية التي سبقت المباراة بيوم واحد.

كانت هيدالجو تكفلت شخصياً بدفع مبلغ تجاوز 41 ألف دولار لشراء 250 تذكرة، واستضافت بها أطفالاً من منظمات مجتمعية لمشاهدة المباراة التاريخية التي تأهلت فيها الرأس الأخضر إلى الدور المقبل عقب تعادلها مع السعودية في هيوستن.

حقوق البث التلفزيون لكأس العالم-01

من جهتهم، يرى مراقبون أن بطولة كأس العالم الحالية وضعت الساسة المحليّين في هيوستن تحت مجهر الرقابة الشعبية الصارمة، خاصة أن المدينة تستعد لاستضافة مواجهات حاسمة أخرى في دوري الـ 32 والـ 16 خلال الأيام القليلة المقبلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية