ستكون مواجهة المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني اليوم الأحد لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم 2026 المواجهة السادسة في تاريخ لقاءات إسبانيا ضد المنتخبات العربية في المونديال؛ والمواجهة الثانية في تاريخ لقاءات المنتخبين بالمونديال، وفق رصد "الاقتصادية".
وكان أول لقاء إسباني عربي قبل 40 عاماً ضد منتخب الجزائر، وتحديداً في الـ 12 من يونيو عام 1986 في المكسيك، وحسم المنتخب الإسباني اللقاء لمصلحته بنتيجة (3/0) في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وتملك إسبانيا سجلاً قوياً أمام العرب بـ 3 انتصارات وتعادلين دون أي خسارة في الوقت الأصلي، حيث بدأت هذه السلسلة بالفوز على الجزائر (3/0) عام 1986، تونس (3/1)، والسعودية (1/0) في نسخة 2006.
وتغير المشهد في النسخ الأخيرة بعد أن فرض المنتخب المغربي التعادل على إسبانيا مرتين؛ الأولى بنتيجة (2/2) في روسيا 2018، والثانية بالتعادل السلبي (0/0) في قطر 2022 والتي شهدت تفوق "أسود الأطلس" بركلات الترجيح في إنجاز تاريخي.
وشهدت المواجهات المونديالية الخمس السابقة ضد إسبانيا، تسجيل منتخبات العرب لـ 3 أهداف (هدفان للمغرب وهدف لتونس)، فيما استقبلت شباكهم 9 أهداف (3 أهداف في شباك الجزائر، 3 أهداف في شباك تونس، هدف في شباك السعودية، وهدفان في شباك المغرب).
وتتجلى فوارق شاسعة بين المنتخبين؛ إذ تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب الإسباني 1.22 مليار يورو، بفارق يصل إلى 1.18 مليار يورو عن القيمة السوقية للمنتخب السعودي البالغة 40.68 مليون يورو، لتتجاوز القيمة السوقية لـ "الماتادور" قيمة "الأخضر" بأكثر من 30 ضعفاً.
ويظهر هذا التباين بوضوح على متوسط القيمة السوقية للاعب الواحد، والتي تصل في المعسكر الإسباني إلى 47.03 مليون يورو للاعب، مقابل 1.56 مليون يورو فقط للاعب السعودي.

