اعتمد الاتحاد السعودي لكرة القدم رسميا أحمد القنيعان رئيسا للجنة الانتخابات للإشراف الكامل على العملية الانتخابية واختيار مجلس إدارة جديد يدير دفة الكرة السعودية المرحلة المقبلة، بصفته رئيسا للجنة الاستئناف.
جاء قرار الاتحاد عقب انعقاد الجمعية العمومية غير العادية، وبناءً على أحكام النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، لتنطلق بذلك الإجراءات النظامية لتنظيم خريطة السباق الانتخابي المنتظر.
بموجب قرار الجمعية العمومية، تم اعتماد الأسماء والمناصب القيادية والقانونية التي ستتولى إدارة ملف الانتخابات وضمان نزاهتها، حيث سيكون القنيعان رئيسا للجنة الانتخابات، التي تضم أيضاً بندر الحميداني رئيس لجنة الانضباط والأخلاق، الدكتور أحمد باناعمة عضو لجنة الاستئناف، الدكتور عبدالعزيز الفضلي نائب رئيس لجنة الانضباط والأخلاق، وعيسى بن ربيع الريس أمين سر للجنة.
تأتي هذه الخطوة في مرحلة تنظيمية بالغة الأهمية للرياضة السعودية، تزامناً مع فتح الإجراءات لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود الدورة الانتخابية القادمة. وصادقت الجمعية العمومية في اجتماعها الأخير على حزمة من التعديلات الجوهرية التي استهدفت سد الثغرات القانونية وتطوير الأطر المؤسسية بما يضمن الحوكمة المثالية والشفافية التامة.
تقضي هذه اللوائح برفع عدد أعضاء القائمة الانتخابية الموحدة لمجلس الإدارة إلى 12 مرشحا (تشمل رئيسا، ونائبا، و 10 أعضاء كحد أقصى)، على أن يكون التصويت بنظام الكتلة والقائمة الواحدة عبر الاقتراع السري.
كما فرضت القوانين الجديدة حظراً قطعياً على أي أشكال من التحالفات والتضامن بين القوائم المتنافسة بهدف تعزيز نزاهة وتنافسية المعترك الانتخابي بشكل كلي.
أوضح الاتحاد أن اللجنة ستبدأ مباشرة مهامها التنسيقية والتنفيذية، حيث ستتولى الأمانة العامة من خلال الإدارة القانونية الإعلان الرسمي عن البرنامج والجدول الزمني للانتخابات خلال الأيام القليلة المقبلة.
سيتضمن الجدول تفاصيل دقيقة تشمل مواعيد فتح باب الترشح، وفترات الطعون، ومراحل الفحص والتدقيق لملفات القوائم المتنافسة وحتى الإعلان النهائي عن مجلس الإدارة الفائز.
سيستمر مجلس الإدارة الحالي بتسيير الأعمال اليومية والملفات الإدارية العاجلة لحين الانتهاء من العملية الانتخابية بالكامل، التزاماً باستقرار المسيرة الرياضية، وتمهيداً لتسليم الدفة وتفويض جميع الصلاحيات للمجلس المُرتقب فور إعلان النتائج الرسمية.

