الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

حذر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأندية المشاركة في مسابقاته للرجال والسيدات وشركائهم من كافة أنشطة "التسويق الكميني" الرقمية والميدانية، حيث سيستعين بالجهات الأمنية في الملعب أو الاستاد المستضيف لإيقاف النشاط ومصادرة المواد المخالفة، ورفع تقرير رسمي عاجل إلى مراقب المباراة لتطبيق العقوبات والغرامات المعتمدة في لوائح الاتحاد الآسيوي.

وأوضح الآسيوي أن "التسويق الكميني" هو لجوء شركات غير راعية إلى ربط علاماتها التجارية بالبطولة بطرق ترويجية ملتفة، مثل توزيع هدايا للجماهير أو الإعلان حول الملعب للظهور في البث التلفزيوني وسرقة الأضواء من الرعاة الرسميين دون دفع رسوم الرعاية.

وأصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تعميم الدليل الإرشادي الشامل للعمليات التجارية الخاص بمسابقات الأندية، حيث حصلت "الاقتصادية" عل نسخه منه، حيث يهدف إلى تحديد المسؤوليات التشغيلية للمنظمين المحليين، وضمان حماية الحقوق التسويقية وحقوق البث التلفزيوني في الملاعب المستضيفة.

وشدد الآسيوي على الجهات المستضيفة تطبيق بروتوكول "الملعب النظيف"، حيث يلتزم المنظمون بإزالة أو تغطية كافة الشعارات والعلامات التجارية التابعة لجهات خارجية غير راعية للاتحاد الآسيوي، وتشمل الإجراءات واجهات الملاعب، ومناطق بيع الأغذية والمشروبات، والمعدات الداخلية.

وحول معايير البث التلفزيوني والبنية التحتية للإعلام، ولفرض مخطط إنتاج مرئي موحد، قرر الآسيوي استخدام 10 كاميرات كحد أدنى في مباريات دوري النخبة (ترتفع إلى 18 في النهائي)، وما بين 7 إلى 10 كاميرات لدوري أبطال آسيا الثاني، ومن 4 إلى 7 كاميرات لبطولة السيدات، مع إلزامية توفير مساحة لا تقل عن 2000 متر مربع لسيارات النقل الخارجي، مجهزة بخطي إنترنت مستقلين من مزودين مختلفين لضمان التكرارية، وبحد أدنى لسرعة الرفع والتحميل يبلغ 250 ميجابت/ثانية.

المنطقة المختلطة والمؤتمرات، طالب الآسيوي بهندسة قاعات المؤتمرات لتشمل منصات كاميرات بارتفاع 0.4 متر، وإضاءة لا تقل عن 600 لوكس، مع تقسيم المنطقة المختلطة إلى ثلاثة قطاعات منفصلة لحاملي الحقوق، والصحافة المكتوبة، وغير حاملي الحقوق.

إشتراطات بشأن منتجات الرعايات

كما ألزم الاتحاد الاسيوي، الأندية بتضمين منتجات رعاة الاتحاد داخل منافذ البيع والمطاعم الموجودة في الاستاد، وحظر فرض أي رسوم أو نسب مبيعات أو عوائد مالية على شركائه التجاريين مقابل استخدام مرافق الملعب أو بيع منتجاتهم، مع اشتراط أن تكون كافة نقاط البيع خالية تماماً من أي علامات تجارية لشركات منافسة غير راعية للبطولة الآسيوية.

الاتحاد الآسيوي، سمح لكل نادٍ مشارك بكاميرا واحدة فقط تكون غير احترافية داخل الملعب بغرض التحليل الفني الداخلي للمباراة، شريطة إبلاغ مراقب البث في الاجتماع التنسيقي، حيث يُلزم بارتداء سترات (ببز) فنية مخصصة طوال المباراة، مع التحذير من أن أي إساءة لاستخدام حقوق التصوير أو اختراق دليل إرسال المواد ستؤدي فوراً إلى سحب السترة ومنع النادي من التصوير.

كما طالب "الآسيوي" من الجهات المضيفة، تصنيفاً استثنائياً لخدمات كبار الشخصيات (VVIP) التي تُمنح لضيوف شركاء الاتحاد الآسيوي، ألزم فيه الأندية بتوفير صالات ضيافة مجهزة بالكامل بالأطعمة والمشروبات مع تأمين مواقف سيارات ومداخل خاصة قريبة جداً من بوابة المنصة الرئيسية، على أن يتم إصدار دعواتها وموافقاتها الورقية والإلكترونية عبر آلية تنسيق مباشرة ومستقلة مع الاتحاد الآسيوي قبل 30 يوماً من انطلاق البطولة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية