ارتفعت القيمة الإجمالية لإنفاق قطاعي الإنشاءات والعقارات على رعاية الفعاليات الرياضية عالميا بنسبة 45.3% منذ عام 2020 حتى الآن، فيما زاد حجم الصفقات بنسبة 87% خلال الفترة نفسها، بحسب شركة "جلوبال داتا" المتخصصة في تحليل البيانات والإنتاجية.
ونمو رعاية قطاعي الإنشاءات والعقارات مدفوع بشكل رئيسي بزيادة وتيرة الشراكات القائمة على المحافظ الاستثمارية، مع طفرة ملحوظة في رعاية دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2021 بقيادة اليابان، وزخم الترويج للعلامات التجارية في السعودية.
تستضيف السعودية بطولة كأس آسيا 2027 لكرة القدم في 8 ملاعب أساسية، بينما اعتمدت 15 ملعبا دوليا لكأس العالم 2034، بمواصفات عالمية في 5 مدن، وهي: الرياض، وجدة، والخبر، وأبها، ونيوم.
ويستخدم القطاع الرعاية لدعم عمليات التأجير والبيع، وتعزيز العلاقات مع أصحاب المصلحة المحليين، والحفاظ على حضور قوي لمشاريع متعددة في أسواق متنوعة.
تغطية إعلامية مستمرة طوال الموسم
وقالت أوليفيا سنوكس، محللة الرياضة: "تفضل شركات الإنشاءات والعقارات كرة القدم لما توفره من تغطية إعلامية مستمرة طوال الموسم، ومصداقية محلية، ما يعزز الروابط المجتمعية ويسهل ممارسة أعمالها".
أضافت "كما تتيح الانتشار العالمي لكرة القدم وشبكات الأندية للرعاة الوصول إلى المستثمرين الدوليين والمشترين ذوي الملاءة المالية العالية، وهو أمر بالغ الأهمية لتمويل وبيع مشاريع عقارية ضخمة عابرة للحدود".
وتستخدم الرعاية الرياضية لبناء الوعي وخلق انطباعات إيجابية (مثل الحياة العصرية والسياحة)، فضلا عن الترويج للأحياء الجديدة والمشاريع الكبرى لدى الجماهير المحلية والعالمية.



