الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

بات النجم الدولي الباراغواياني ميغيل ألميرون، أول لاعب في تاريخ اللعبة يتعرض للطرد بسبب تغطية فمه أثناء التحدث إلى منافس، تطبيقاً لـ"قانون بريستياني" الجديد الذي أقرته اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ومجلس الاتحاد الدولي للعبة (IFAB).

وشهدت المواجهة التي جمعت بين منتخبي باراغواي وتركيا لحساب المجموعة الرابعة في مونديال 2026 بسانتا كلارا الأمريكية، واقعة تاريخية في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول؛ حيث قام ألميرون بوضع يده على فمه لتوجيه كلمات للمدافع التركي ميرت ميردور عقب مشادة كلامية بينهما.

وعلى الفور، تدخلت غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR) بقيادة الحكم القطري خميس المري، الذي استدعى حكم الساحة السلفادوري إيفان بارتون لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية. وعقب المراجعة، أشهر بارتون البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ألميرون وسط ذهول لاعبي بارغواي.

وتأتي هذه العقوبة الصارمة تفعيلاً للتعديلات القانونية المفاجئة التي أقرتها الـ (IFAB) بالإجماع في أبريل الماضي، والتي تنص على طرد أي لاعب يقوم بحجب فمه أو وجهه عمداً أثناء مشاحنة مع لاعب منافس، وذلك لقطع الطريق على توجيه الإهانات العنصرية أو التمييزية بعيداً عن ملاحقة كاميرات البث وقراء الشفاه.

وجاء استحداث هذا القانون تفادياً لتكرار "قضية بريستياني" الشهيرة، عندما أفلت الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا من عقوبة مغلظة عقب اتهام البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد له بتوجيه شتائم عنصرية وهو واضع يده على فمه، حيث تعذر على اللجان الانضباطية إثبات الواقعة حينها لغياب الأدلة البصرية المصورة.

ورغم النقص العددي الصادم، نجح منتخب باراغواي في الحفاظ على تقدمه المبكر لينهي اللقاء لصالحه بنتيجة 1/0 بفضل هدف ماتياس غالارزا، ليقصي المنتخب التركي رسمياً من الحسابات، في حين يواجه ألميرون عقوبة الإيقاف التلقائي عن المواجهة المقبلة والحاسمة لبلاده أمام أستراليا، مع احتمالية مضاعفة العقوبة من قبل اللجنة التأديبية للفيفا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية