تُقدَّر القيمة السنوية لعقود كبار رعاة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بما بين 600 و680 مليون دولار "640 مليونا المتوسط السنوي"، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاتفاقيات الرئيسية المعلنة 3.1 مليار، وفقا لموقع financefootball.
وتأتي هذه الشراكات في ظل القيمة التجارية المتنامية لكأس العالم، الذي يُعد أحد أكثر الأحداث الرياضية جذباً للمعلنين والعلامات التجارية حول العالم.
إيرادات بمليارات الدولارات
تشير تقديرات شركة “أمبير” للاستشارات إلى أن بطولة كأس العالم تدر إيرادات تتجاوز 6 مليارات دولار، منها نحو 3.8 مليار دولار من حقوق البث التلفزيوني، إضافة إلى 2.4 مليار دولار من عوائد الإعلانات والتسويق.
"فيفا"، يتوقع أن تحقق الدورة المالية الممتدة بين 2023 و2026 إيرادات تبلغ نحو 13 مليار دولار، منها 8.9 مليار دولار مرتبطة مباشرة بالمونديال، بزيادة 72% مقارنة بدورة كأس العالم 2022 في قطر، وأكثر من ضعف الإيرادات المسجلة خلال دورة 2015-2018، وفقا لصحيفة "فاينانشيال تايمز".
الرعاية ركيزة أساسية
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على شبكة واسعة من الشراكات التجارية مع كبرى الشركات العالمية، تشمل قطاعات الطاقة والمشروبات والرياضة والتكنولوجيا والخدمات المالية والطيران.
وتساهم صفقات الرعاية الخاصة بشركاء الفئة الأولى بأكثر من 500 مليون دولار سنوياً في خزائن الفيفا، ما يجعلها أحد أهم مصادر التمويل للاتحاد إلى جانب حقوق البث.
3 عقود في الصدارة
تتصدر شركة أرامكو السعودية قائمة أبرز رعاة الفيفا، بعقد تقدر قيمته بأكثر من 100 مليون دولار سنوياً، وبقيمة إجمالية تصل إلى نحو 400 مليون دولار.
كما ترتبط شركة أديداس الألمانية، الشريك الأطول ارتباطاً بالفيفا، باتفاقية تقدر بنحو 100 مليون دولار سنوياً ضمن عقود متعددة الدورات تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار دولار.
وتدفع شركة كوكاكولا الأمركية نحو 100 مليون دولار سنوياً مقابل استمرار شراكتها التاريخية مع الاتحاد الدولي.
ضمن كبار الرعاة
تراوح قيمة عقد شركة فيزا الأمريكية بين 80 و120 مليون دولار سنوياً، فيما تبلغ قيمة شراكة هيونداي/كيا الكورية الجنوبية نحو 80 مليون دولار سنوياً.
وفي قطاع الطيران، تدفع الخطوط الجوية القطرية ما بين 70 و90 مليون دولار سنوياً، بينما تندرج شركة لينوفو الصينية ضمن كبار الرعاة بعقد مماثل القيمة.

