الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

لازالت 6 أرقام صامدة وبعضها لأكثر من 68 عاماً، رغم الإعصار التهديفي والتنظيمي غير المسبوق الذي تشهده النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والذي نجح في تحطيم حصون أرقام قياسية ظلت صامدة لعقود، وفقاً للاتحاد الدولي "فيفا".

وفي وقتٍ أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً أن مونديال 2026 بات النسخة الأكثر غزارة تهديفية في التاريخ مع إغلاق دور المجموعات على حصيلة قياسية بلغت 177 هدفاً، متخطياً حاجز 172 هدفاً المسجل في قطر 2022، تسلط "الاقتصادية" الضوء على 6 أرقام قياسية تاريخية ترفض السقوط حتى الآن.

الأول العرش التهديفي المطلق لـ "فونتين"، حيث لم يُكسر هذا الرقم منذ 68 عاماً وتحديداً من مونديال السويد 1958.

يتربع المهاجم الفرنسي الراحل جوست فونتين على عرش أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة برصيد 13 هدفاً، وهو رقم يبدو مستحيلاً حتى على جيل العمالقة الحالي رغم اقتراب المعدل التهديفي الحالي من 2.95 هدفاً في المباراة الواحدة.

الرقم الثاني، هي خماسية "سالينكو" في مباراة واحدة، حيث لم يُكسر هذا الرقم منذ 32 عاماً وتحديدأ في مونديال أمريكا 1994.

وأضاف التقرير "رغم وجود جيل من "المهاجمين المرعبين" مثل إيرلينج هالاند وكيليان مبابي، لم يتمكن أي لاعب من الاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم الروسي أوليغ سالينكو، الذي زلزل شباك الكاميرون بـ 5 أهداف بمفرده في لقاء واحد".

حائط "الحضري" البشري.. الأكبر سناً جاء الرقم الأصعب الثالث في التقرير، ولم يُكسر هذا الرقم منذ 8 سنوات (مونديال روسيا 2018)، وقال التقرير "رغم تحدي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لبيولوجيا الجسد وخوضه المونديال بعمر 41 عاماً، يظل الرقم القياسي لأكبر لاعب شارك في تاريخ كأس العالم مصوناً باسم الحارس الأسطوري لمنتخب مصر عصام الحضري، الذي خاض مباراة بلاده ضد السعودية وهو بعمر 45 عاماً و161 يوماً".

الرقم الرابع حمل عنوان العبقرية المبكرة لـ "الملك بيليه"، ولم يُكسر منذ 68 عاماً (مونديال السويد 1958)، مع بزوغ نجوم شباب في هذه النسخة مثل السويسري يوهان مانزامبي (20 عاماً)، يظل الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه صامداً كأصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم عبر العصور، وذلك بعمر 17 عاماً و239 يوماً فقط عندما هز شباك ويلز.

رقصة "ميلا" العجوز جاءت خامسة في تقرير الأرقام الصامدة، ولم يُكسر هذا الرقم منذ 32 عاماً (مونديال أمريكا 1994)، حيث لا يزال الكاميروني الأسطوري روجيه ميلا يحتفظ بكبريائه كأكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ المونديال، عندما هز شباك روسيا وهو بعمر 42 عاماً و39 يوماً، وهو الرقم الذي قد يهدده رونالدو فقط في حال استمراره بالتهديف في الأدوار الإقصائية الحالية.

سادس الأرقام كانت إرث "بيريرا" التدريبي العابر للقارات، ولم يُكسر هذا الرقم منذ 16 عاماً (مونديال جنوب إفريقيا 2010)، فبرغم القيادة التاريخية للهولندي المخضرم ديك أدفوكات (78 عاماً) لمنتخب كوراساو في هذه النسخة، إلا أن البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا يظل المدرب الأكثر ظهوراً في كأس العالم قيادةً للمنتخبات، بواقع 6 نسخ مونديالية مختلفة مع 5 منتخبات هي (الكويت، الإمارات، البرازيل، السعودية، وجنوب إفريقيا).

في المقابل، يتزامن صمود هذه الأرقام مع "مجزرة تاريخية" تعرضت لها سجلات الـ "فيفا" في الأدوار الأولى من النسخة الحالية، مدفوعةً بالنظام الجديد للبطولة (48 منتخباً و104 مباريات):

ونجح الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي في تجريد الألماني ميروسلاف كلوزه من عرشه التاريخي، ليصبح الهداف التاريخي الأول لكأس العالم برصيد 18 هدفاً (بعد تسجيله هاتريك ضد الجزائر وثنائية أمام النمسا)، علاوة على انفراده بأرقام الأكثر مشاركة (28 مباراة)، والأكثر فوزاً (18 مباراة).

كما أصبح الصاروخ البرتغالي كريستيانو رونالدو اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي يسجل في 6 نسخ مونديالية متتالية (من 2006 إلى 2026)، وبات الأكبر سناً الذي يسجل "ثنائية" في مباراة واحدة عقب توهجه أمام أوزكبستان.

وتساوى الفرنسي كيليان مبابي مع كلوزه في الوصافة التاريخية بـ 16 هدفاً ليصبح الأصغر الذي يصل لهذا الرقم، بينما حطم "العائد" إيرلينج هالاند الرقم القياسي لبلاده ليصبح الهداف التاريخي لنرويج في المونديال برصيد 4 أهداف من أول مشاركة.

ودخلت جزيرة كوراساو الكاريبي التاريخ كأصغر بلد من حيث عدد السكان يشارك في المونديال (185 ألف نسمة فقط)، محطمة رقم آيسلندا السابق في مونديال 2018 (400 ألف نسمة).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية