تتجه شركات الذكاء الاصطناعي نحو رعاية الأحداث الرياضية، وزيادة استثماراتها مع اشتداد المنافسة في هذا القطاع.
ويشهد الإنفاق الأوروبي على رعاية الأحداث الرياضية من قبل شركات الذكاء الاصطناعي نموا سريعا، حيث ارتفع بنسبة 48% هذا العام حتى الآن ليتجاوز 27 مليون دولار وفقا لـ "أمبير".
أوبن إيه آي أعلى نسبة ظهور للإعلانات
تستغل شركات الذكاء الاصطناعي الرياضة كمنصة تسويقية فعّالة حيث تستهدف كل من جوجل جيميني وأوبن إيه آي مشجعي الكريكيت، من خلال اتفاقيات مع الدوري الهندي الممتاز ودوري الكريكيت النسائي الممتاز على التوالي.
كما سجلت أوبن إيه آي أعلى نسبة ظهور للإعلانات على قنوات البث الأمريكية هذا العام، وفقًا لبيانات تحليلات إعلانات البث من أمبير، ما يؤكد تركيزها على توسيع قاعدة مستخدميها.
44 % من المشجعين الرياضيين صناع قرار
في الوقت نفسه، فإن التقويم العالمي لسباقات الفورمولا 1 وبنيتها التكنولوجية تجعلها مناسبة بشكل طبيعي لشركات الذكاء الاصطناعي، حيث وقعت 8 شركات صفقات رعاية في الأشهر الستة الماضية، بما في ذلك Meta AI و Claude.
وتؤكد بيانات المستهلكين من شركة أمبير هذه الاستراتيجية الموجهة لقطاع الأعمال، حيث تظهر أن مشجعي الرياضة أكثر ترجيحاً بنسبة 44% من غيرهم ليكونوا صانعي القرار الوحيدين في العمل.
5 قطاعات فرعية لشركات الذكاء الاصطناعي
وتصنف شركة أمبير شركات الذكاء الاصطناعي إلى 5 قطاعات فرعية: المنصات والنماذج الأساسية؛ والتعلم الآلي؛ وبرامج الأتمتة وسير العمل الذكي؛ والذكاء الاصطناعي التفاعلي والمساعدين؛ ومنصات رؤية الحاسوب، حيث من المؤكد أن هذا التصنيف سيتطور في سوق التكنولوجيا المتغيرة باستمرار.

