أغلقت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم 2026، نظام حجز مواقف السيارات الرسمي لملعب ميامي بالكامل بالتزامن مع انطلاق صافرة البداية لمباراة المنتخب السعودي ونظيره الأوروجوياني لحساب المجموعة الثامنة، بعد نفاد كافة التصاريح المتاحة، وسط أجواء لاهبة ومدرجات ممتلئة بسعتها الكاملة التي تتسع لنحو 65 ألف مشجع.
إغلاق النظام جاء بعد تهافت قياسي على حجز المواقف، البالغ عددها قرابة 25 ألف موقف سيارة محيط بالأستاد؛ حيث بيعت التصاريح الرسمية لليوم الكامل للمباراة بسعر أساسي بدأ من 175.01 دولار للمركبة الواحدة.
وفقاً للبيانات الرقمية وموقع الملعب الرسمي، فقد حققت اللجنة المنظمة عائداً مالياً إجمالياً لا يقل عن 4.3 مليون دولار من مبيعات الساحات المحيطة فقط، دون احتساب آلية الأسعار الديناميكية التي طبقتها الـ"فيفا" قبل 24 ساعة من اللقاء، أو الارتفاعات القياسية في منصات إعادة البيع والسوق الموازية والتي تراوحت بين 250 و800 دولار للموقف الواحد.
يذكر أن أسعار تذاكر دخول هذه المباراة التاريخية في المونديال بدأت رسمياً من 242 دولارا، وتخطت حاجز الـ2000 دولار في بعض الفئات بالسوق الثانوية.
شملت الإجراءات الأمنية المشددة حول الملعب منع رجال الأمن أي مركبة لا تحمل المستند المطبوع الخاص بالمواقف، والمثبت على الزجاج الأمامي من عبور الطوق الأمني المؤدي إلى الساحات.
كما أغلقت السلطات المحلية الطرق الفرعية المؤدية للملعب لتسهيل تدفق حافلات النقل الترددي المجاني التي خصصتها مقاطعة ميامي-ديد لنقل الآلاف من حاملي التذاكر الذين لم يتمكنوا من حجز مواقف لمركباتهم.
تشهد الساحات المخصصة لذوي الهمم الملاصقة للبوابات انسيابية كاملة تحت إشراف المنظمين، بينما تم تحويل مسارات الحافلات وسيارات الأجرة التشاركية إلى الساحات البعيدة المحددة مسبقاً لتفادي الاختناقات المرورية التي تزامنت مع ذروة توافد الجماهير قبل اللقاء.

