تُثير أرضية ملعب نيويورك-نيوجيرسي قلقاً متزايداً بين اللاعبين والجماهير، وسط شكاوى متكررة بشأن جودة العشب.
وتحوّل الملف إلى محور نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تعود جذور المشكلة إلى بطولة كأس العالم للأندية التي استضافها الملعب الصيف الماضي.
عشب من كارولاينا الشمالية
جرى نقل العشب المستخدم حالياً من مزرعة في ولاية كارولاينا الشمالية عبر 27 شاحنة في رحلة استغرقت نحو 12 ساعة. وكانت الخطة الأصلية تعتمد على عشب مزروع في هامونتون بولاية نيوجيرسي، إلا أن الظروف الشتوية القاسية دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تغيير المصدر.
صيانة على مدار الساعة
تحتاج أرضية الملعب إلى عمليات صيانة مكثفة ومستمرة للحفاظ على جاهزيتها. وظهرت فرق الصيانة وهي تعمل على العشب حتى خلال فترة الاستراحة بين شوطي مباراة فرنسا والسنغال، في مؤشر على حجم التحديات المرتبطة بالحفاظ على جودة الأرضية.
ديشامب: العشب بطيء وصعب
انضم مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب إلى قائمة المنتقدين لأرضية الملعب، إذ أبدى تفضيله لهطول الأمطار قبل مواجهة فريقه أمام العراق في فيلادلفيا. وقال إن العشب المبلل سيكون أسرع وأفضل من الأرضية التي واجهها في نيويورك، واصفاً إياها بأنها “صعبة للغاية”.
لماذا يستضيف النهائي؟
أثارت الانتقادات تساؤلات حول اختيار ملعب نيويورك-نيوجيرسي لاستضافة نهائي كأس العالم، في وقت يرى فيه البعض أن ملاعب مثل دالاس ولوس أنجلوس توفر أرضيات عشبية أفضل، إضافة إلى كونها ملاعب مغطاة تمنح ظروفاً أكثر استقراراً للمباريات الكبرى.
فرصة لإثبات الجدارة
سيستضيف ملعب نيويورك-نيوجيرسي ست مباريات أخرى خلال البطولة، ما يمنح المنظمين فرصة لمعالجة المشكلات الحالية وتحسين جودة الأرضية قبل المباراة النهائية التي يتوقع يشاهدها مليار شخص.
كما تمثل هذه المباريات اختباراً حاسماً لإثبات قدرة الملعب على استضافة أهم حدث كروي في العالم.

