يتوقع أن يتجاوز حجم سوق حقوق الملكية الفكرية الرياضية 260 مليار دولار بحلول عام 2033 وفقا لجاريث بالش الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة تو سركلز.
حقق مالكو حقوق الملكية الفكرية الرياضية وفقا لتقرير "تو سركلز" إيرادات بلغت 174 مليار دولار خلال عام 2025 حيث إنه منذ 2015، نما هذا القطاع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6%.
شهد قطاع الإعلام والترفيه تحولات جذرية نتيجة التجزئة، وحققت الرياضة إنجازا لافتا في هذا القطاع حيث قلما تجد في العالم ما يضاهي الرياضة في قدرتها الفريدة على توحيد الناس، عبر الثقافات واللغات والأجيال.
النمو واضح من أكبر الدوريات والاتحادات إلى المشاريع الناشئة التي تجد جماهير جديدة في أسواق جديدة حيث أسهمت أكثر من 200 رياضة مختلفة وأكثر من 10 آلاف مالك لحقوق الملكية الفكرية الرياضية في تحقيق 174 مليار دولار في 2025.
وقال بالش "يحدث نمو الإيرادات عندما يصبح الجمهور معجبين، ما يولد عاطفة حقيقية وليس مجرد اهتمام، هذا الشغف يحيط بالرياضة بحصن منيع، ويبعد البدائل الإعلامية، وينتج كما هائلا من البيانات المباشرة، ولكن ربما الأهم من ذلك، أن مشجعي الرياضة أكثر سعادة، وأكثر ترابطا، وعادة ما يزدهرون من خلال مجتمعات مشتركة".
45 جهة أمريكية من بين أفضل 100 ملكية فكرية رياضية
تعد الولايات المتحدة الأمريكية، بفارق كبير، أكبر سوق رياضية في العالم، وتشكل الجهات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أو تستضيف فعالياتها، أو تقدم خدماتها بشكل أساسي فيها حاليا مسؤولية عن أكثر من نصف الإيرادات التي يحصل عليها مالكو حقوق الملكية الفكرية الرياضية عالميا.
وتنعكس هذه الهيمنة أيضا في تركز الجهات الرائدة: 45 من بين أفضل 100 جهة ملكية فكرية رياضية في العالم من حيث الإيرادات، مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) ودوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) (إيرادات مركزية)، والتي تحتل المرتبتين الأولى والثانية على التوالي.

