اقتربت إيرادات 6 فنادق في جدة، احتضنت وفود بطولة كأس "خليجي 27" من 20 مليون ريال، بعد تأمينها لـ 792 غرفة أثناء منافسات البطولة، وفقاً لمصادر تحدثت "الاقتصادية".
وقالت المصادر: "اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية تتكفل بقيمة إقامة الوفود في الفنادق الـ 6، التي يطل بعضها على ساحل البحر الأحمر، فيما يقع بعضها الآخر على عدد من أبرز شوارع جدة".
وأضافت: "يبلغ متوسط سعر الغرفة نحو 1500 ريال يومياً، وتشمل القيمة الوجبات الـ 3 الإفطار والغداء والعشاء إلى جانب الغسيل".
وعلى مدى 14 يوماً، لم تبق حركة "خليجي 27" خلف أبواب الفنادق أو داخل الملاعب، بل امتدت إلى جدة التاريخية والواجهة البحرية والمطاعم والمقاهي ومناطق تجمع الجماهير، مع حضور مشجعي المنتخبات الخليجية منذ انطلاق البطولة في 23 سبتمبر الماضي وحتى ختامها اليوم.
6 فنادق و792 غرفة
لا تقتصر قائمة المقيمين في الفنادق على لاعبي وأجهزة المنتخبات الـ 8 المشاركة، السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين وعمان والعراق واليمن.
بل تشمل أيضاً مسؤولي الاتحاد الخليجي لكرة القدم واللجان العاملة معه، إلى جانب الوفود الإعلامية وأعضاء اللجنة المحلية المنظمة، ما رفع الاحتياجات التشغيلية للفنادق خلال أيام البطولة.
ولا تتوقف متطلبات استضافة الوفود الرياضية عند توفير الغرف، إذ تؤمن الفنادق صالات رياضية للمنتخبات، إلى جانب قاعات للاجتماعات والمحاضرات. كما يفضل أن تكون غرف أفراد كل بعثة متقاربة، لتسهيل الحركة اليومية وعقد الاجتماعات وتنظيم برامج الفرق.
وتحول الفندق بذلك إلى جزء من التشغيل اليومي للبطولة، إذ ترتبط به برامج الطعام والاجتماعات والتدريبات البدنية، إلى جانب ترتيبات حركة الوفود من وإلى الملاعب.
20 مليوناً تشمل الوجبات
بحسب مصادر "الاقتصادية"، تشمل الإيرادات المقدرة بنحو 20 مليون ريال تكلفة الإقامة والوجبات الثلاث التي تقدم يومياً للوفود طوال مدة وجودها في الفنادق.
ويعكس متوسط سعر الغرفة، البالغ نحو 1500 ريال يومياً، جانباً من فاتورة الإقامة، فيما تختلف مدد إشغال الغرف بحسب مواعيد وصول الوفود ومغادرتها وبرامج مشاركتها في البطولة.
ولا تمثل الـ20 مليون ريال كامل الإيرادات التي حققها قطاع الفنادق في جدة من البطولة، إذ يتعلق الرقم بالفنادق الستة التي تم تأمينها للوفود المشاركة، ولا يشمل حجوزات الجماهير والزوار التي تمت بصورة مستقلة خلال فترة المنافسات.
من الفندق إلى "البلد"
خارج الفنادق، صنعت البطولة حركة أخرى في المدينة، بعد نهاية المباريات، توزعت جماهير المنتخبات الخليجية بين جدة التاريخية والواجهة البحرية والمطاعم والمقاهي ومناطق التجمع.
وفي "البلد"، امتزجت قمصان وأعلام المنتخبات مع الحركة اليومية في الأسواق والممرات التاريخية. وسبق أن رصدت "الاقتصادية" وصول نمو المبيعات لدى بعض المحال في جدة التاريخية إلى 50% خلال فترة "خليجي 27".
وتحولت زيارة "البلد" إلى محطة لبعض جماهير البطولة، سواء للتسوق أو زيارة المواقع التاريخية أو المطاعم والمقاهي، لتستمر حركة الزوار والإنفاق بعد صافرة نهاية المباريات.
وفي الجانب الآخر من المدينة، حضرت الجماهير على الواجهة البحرية، فيما شكل البروميناد ونادي اليخوت محطتين أخريين للحركة خارج الملاعب، لتتوزع أجواء البطولة بين مواقع مختلفة في جدة.

