وتواجه الشبكات الرياضية الإقليمية التي تعتمد في نموذج عملها على البث التلفزيوني التقليدي عبر الكابل ضغوطا متزايدة نتيجة ظاهرة "التخلي عن الكابل"، حيث تتجه الأسر الأمريكية بعيداً عن خدمات التلفزيون المدفوع التقليدية نحو منصات البث الرقمي.
وعلى مدى السنوات الـ4 الماضية، فقد 13 فريقا من أصل 30 فريقا في الدوري شركاءهم من الشبكات الرياضية الإقليمية، حيث جاءت 12 حالة من هذه الحالات عقب إشهار شركتي "دايموند سبورتس" و"مين ستريت سبورتس جروب" إفلاسهما.
وتتوقع "أمبير" انخفاض عدد الأسر المشتركة في خدمات التلفزيون المدفوع من 96 مليون أسرة في 2016 إلى 65 مليون أسرة بحلول نهاية عام 2026، بينما يتوقع أن يرتفع عدد الأسر التي تعتمد على منصات البث الرقمي من 57 مليونا إلى 112 مليون أسرة خلال الفترة نفسها.
حقوق البث التلفزيوني الإقليمي أكثر ربحية

وتشير التقديرات إلى أن هذه الفرق الـ 14 تمثل نحو 30% من إجمالي إيرادات البث التلفزيوني الإقليمي (باستثناء الإعلانات).
ورغم أن هذه الفرق كانت تتمتع سابقا باتفاقيات أكثر ربحية مع شركائها في البث الإقليمي، إلا أن "MLB.tv" توفر حاليا حلا مؤقتا. وتمتلك معظم الفرق الأخرى اتفاقيات بث تلفزيوني إقليمي أكثر ربحية؛ فالفرق الموجودة في أسواق أكبر وأكثر كثافة سكانية تحظى بقاعدة جماهيرية أوسع، وبالتالي بفرص أكبر لجذب المشتركين للشبكات الرياضية الإقليمية.
وتقدر "أمبير" أن فريقي "لوس أنجلوس دودجرز" و"نيويورك يانكيز" وحدهما يمثلان 23% من إجمالي قيمة حقوق البث الإقليمي في الدوري.

