منذ إطلاقها في أبريل 2023، تحولت لعبة "مونوبولي جو" التابعة لاستديو سكوبلي المملوك لمجموعة سافي للألعاب إلى واحدة من أنجح ألعاب الهواتف المحمولة على الإطلاق، مسجلة نموا قياسيا في الإيرادات ومعدلات الاستخدام، وفق تقديرات شركة "سينسر تاور".
بحسب البيانات، تخطت اللعبة 6 مليارات دولار من إيرادات المشتريات داخل التطبيق (IAP) بعد إطلاقها بـ1257 يوما أي منذ انطلاقها في 2023 حتى عام 2025، لتصبح أسرع لعبة جوال في التاريخ تحقق هذا الرقم.
ولا يوجد أي عنوان آخر بلغ هذا المستوى من الإيرادات خلال فترة زمنية مماثلة، ولا تزال اللعبة تحقق نحو 200 مليون دولار شهريا، ما يعكس استدامة الزخم بعد عامين فقط من الإطلاق.
ويتقدم المسار الزمني لإيرادات اللعبة بشكل واضح على عناوين تاريخية من الأعلى دخلاً مثل «أونر أوف كينجز» و«مونستر سترايك» و«كلاش أو كلانز» و«رويال ماتش».
ويتجاوز معدل العودة اليومية للاعبين 70%، فيما اجتاز اللاعبون خانة “الانطلاق” نحو 200 مليار مرة، وأكملوا أكثر من 7 مليارات لوحة لعب، ودخلوا السجن نحو 30 مليار مرة، في مؤشر على مستويات تفاعل غير مسبوقة في فئة الألعاب "كاجول" casual.
موقع متقدم في التصنيفات العالمية
مع هذا الإنجاز، تحتل "مونوبولي جو" المرتبة 14 عالميا على قائمة أعلى ألعاب الهواتف المحمولة تحقيقاً للإيرادات عبر التاريخ. وتُعد اللعبة الأحدث عمرا ضمن قائمة أفضل 15 لعبة، مقارنة بعناوين مضى على إطلاقها أكثر من عقد مثل "أونر أوف كينجز" في 2015، كاندي كرش في 2012.
وتضم القائمة أيضاً لعبة "باكيمون جو"، العنوان الآخر التابع لـ "سكوبلي"، والتي تحتفل هذا العام بمرور 10 سنوات على إطلاقها.
هيمنة على فئات متعددة
رغم حداثة عهدها، تتصدر "مونوبولي جو" عددا من التصنيفات الرئيسية في الصناعة، من بينها: اللعبة الأولى عالمياً من حيث إيرادات المشتريات داخل التطبيق في 2024، اللعبة من فئة casual الأعلى إيرادا عالميا منذ إطلاقها، أعلى لعبة جوال إيراداً ضمن علامة مونوبولي التجارية، اللعبة الأولى عالميا ضمن فئة ألعاب الطاولة في 2025.
كما جاءت ضمن أفضل 10 تطبيقات عالمياً من حيث إيرادات المشتريات داخل التطبيق، متقدمة على منصات وخدمات رقمية بارزة مثل ديزني+ وHBO Max.
عوامل النمو
تعزو سكوبلي هذا الأداء إلى مزيج من تصميم مبسط وسريع الإيقاع، وآليات مكافآت قصيرة المدى، وتجربة بصرية موسعة، ما وسع قاعدة اللاعبين خارج الجمهور التقليدي لألعاب الهاتف.
وأسهمت العناصر الاجتماعية، مثل الفعاليات الجماعية، والتفاعل بين الأصدقاء، وأنظمة الإهداء والتبادل، في تعزيز الانتشار والاحتفاظ بالمستخدمين. إضافة إلى ذلك، اعتمدت الشركة على إستراتيجية تشغيل حي (Live Operations) قائمة على فعاليات محدودة الزمن ومنافسات متكررة.
وأكدت سكوبلي أن نجاح اللعبة لم يعتمد فقط على قوة العلامة التجارية، بل أيضاً على إستراتيجية "التكيف الثقافي"، من خلال مواءمة المحتوى والمواد الإبداعية مع الأسواق المحلية، بدلاً من الاكتفاء بالترجمة.
محطة مفصلية لـ "سكوبلي"
ببلوغها 6 مليارات دولار من الإيرادات خلال فترة قياسية، رسخت "مونوبولي جو" مكانتها كأحد أكثر الإطلاقات تأثيراً في تاريخ ألعاب الهواتف المحمولة، وأسهمت في إعادة تعريف فئتها، وتعزيز حضور علامة "مونوبولي" عالميا، ودفع سكوبلي إلى مصاف أكبر ناشري الألعاب المحمولة في العالم.

